السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد امس ان القوات الاميركية البريطانية اطلقت سراح اكثر من الف عراقي اسروا خلال الحرب بعد دراسة حالة كل منهم. وقال رامسفيلد خلال مؤتمر صحافي «لقد افرجنا عن اكثر من الف، من الجنود البسطاء حتى الان». واعرب رامسفيلد عن ارتياحه للافراج عن مئة الى ثلاثمئة شخص كل يوم. وقال ان بين المعتقلين اشخاصا غير عراقيين ومنهم عدد من السوريين. وفي المقابل اعلن رامسفيلد ان «اولئك الذين نعتقد انهم يملكون معلومات يخضعون للاستجواب» من قبل اجهزة اميركية عدة. وكانت القيادة الاميركية العسكرية الوسطى اعلنت ان هناك حوالي 7300 أسير حرب عراقي. والاسرى العراقيون موزعون على ثلاثة معسكرات اعتقال رئيسية، كما اعلن رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز امس. واوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) اللفتنانت دان هتليج فيما بعد لوكالة فرانس برس انه تم الافراج عن حوالي 1500 عراقي محتجز منذ بدء العمليات العسكرية. وقال ان «عددهم تجاوز 8600 وهم اليوم اكثر من سبعة الاف». واضاف المتحدث «لا نزال نحتجز اناسا هم مزيج» من عسكريين ومسئولين في النظام وعناصر ميليشيات. وبحسب البنتاغون، يجري فرز هؤلاء المعتقلين فيما بعد لكشف العسكري الذي يحق له التمتع بوضع اسير حرب والتعرف فعليا على المدني الذي قد يكون ارتكب جرائم حرب ويمكن ان يقدم معلومات للقوات الاميركية البريطانية. أ.ف.ب