السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 وصفت اليزابيث جونز مساعدة كولن باول وزير الخارجية الأميركي السيناتور الجمهوري اليميني المتشدد نيوت غينغريتش بأنه «أحمق»، رداً على انتقاده سياسة الخارجية وباول «الفاشلة»، فيما جدد السيناتور بوب غراهام أحد المنافسين على ترشيح الحزب الديمقراطي في انتخاب الرئاسة الأميركية الدعوة للضغط على سوريا لاجبارها على اغلاق ما تعتبره معسكرات تدريب «ارهابيين» في اشارة الى حزب الله اللبناني وللمنظمات الفلسطينية، وتهديد واشنطن بانتقام أميركي. وقالت مساعدة وزير الخارجية الاميركي للشئون الاوروبية والاوروبية الاسيوية ان «نيوت غينغريتش لا يتحدث باسم وزراة الدفاع وما يقوله حماقات». واضافت ان «ما يقوله غينغريتش لا يهمني. انه احمق وبوسعكم نشر ذلك». وتابعت «يمكنكم التأكد من ان ما يقوله باول عن سوريا هو سياسة الرئيس (جورج بوش) المتعلقة بسوريا». وتابعت ان باول «يزور سوريا لان الرئيس يريد ان تجري محادثات صريحة مع الرئيس (السوري بشار) الاسد بشأن كل القضايا التي تثير قلقنا سواء كان الامر يتعلق بمعسكرات تدريب الارهابيين او ضرورة اغلاق الحدود امام مساعدي صدام حسين او مسألة اسلحة الدمار الشامل». من جانبه وصف غراهام نقلا عن تقارير للمخابرات الاميركية حزب الله بانه «فريق الارهاب الدولي الاول» وقال انه يملك «عددا كبيرا» من الاعضاء في الولايات المتحدة في انتظار اوامر للقيام بعمل. وقال غراهام الخميس في منتدى لمجلس العلاقات الخارجية انه اذا لم يتخلص الرئيس السوري بشار الاسد من معسكرات التدريب فانه يتعين حينئذ على واشنطن التشاور مع الحلفاء الذين ساعدوها على شن الحرب في افغانستان «وتحديد الخطوة التالية». ونفت بثينة شعبان المتحدثة باسم الخارجية السورية والتي شاركت ايضا في المنتدى ان لحزب الله معسكرات تدريب عاملة في سوريا وقالت ان حزب الله لا يهدف الا الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي. واضافت ان سوريا بذلت كل ما في وسعها لمنع المسئولين العراقيين من عبور الحدود الى اراضيها. وتساءلت المسئولة السورية عن اسلحة التدمير الشامل التى كانت السبب الرئيسى لشن الحرب وعن 170 ألف قطعة اثرية سرقت من متحف بغداد وعن النوايا الاميركية ازاء الشرق الاوسط وعلى المدى البعيد. وقالت ان كثيرين فى المنطقة يعتقدون ان الحرب على العراق خطوة اولى فى محاولة لاعادة رسم خريطة المنطقة. ـ ق.ن.أ ـ أ.ف.ب