السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 «من اجل عراق ديمقراطي وعالم أكثر وثوقا» بهذا الشعار يستقبل موقع مخصص للجنرال الاميركي المتقاعد غاي غارنر الحاكم العسكري للعراق زواره موظفا كل المعلومات الممكنة من اجل تقريب شخصيته وحياته وما يقوم به بالعراق لملايين مستخدمي الشبكة. ويسرد الموقع تفاصيل مهمة من حياة غاي غارنر 64 سنة وهو الشهير باشتغاله في مصنع للقيادة البعدية لصواريخ باتريوت المستخدمة بوفرة في حروب العراق المعاصرة. وذكر موقع «ايلاف» الالكتروني على شبكة الانترنت انه بمجرد تعيين غارنر في منصبه الجديد بالعراق كثرت المواقع التي تتحدث عنه لكن بسوء الا أن موقعاً جديداً صممته جماعة حقوقية تسمى Global Exchange هو الابرز. وتهدف الجماعة على ما يبدو «الاساءة» المطلقة للجنرال المتقاعد والحاكم العسكري الجديد للعراق اذ كل ما يضمه الموقع يعتبر نقاطا سوداء بالنسبة للجنرال. ويصف الموقع الجنرال بأنه خبير متفجرات وليس رجل دبلوماسية ويقول «مايكل شيلنبرغر» احد مؤسسي الموقع الصحيفة لوموند الفرنسية بأن الجنرال غارنر تم اختياره بشكل سري من قبل الرئيس الاميركي جورج بوش وليس على كل حال الرجل المناسب لهذه المهمة. ويذكر الموقع بتصريحات قديمة للجنرال كقوله «لوكان بوش رئيسا لأميركا زمن حرب الفيتنام لما انهزمنا» أو قوله «ان الكثير من أرباب المقاولات المصنعة للأسلحة كانوا عسكريين سابقين ويمكنهم جني الكثير من المال من هذه التجارة»، اضافة الى اعجابه بالطريقة التي تدار بها الانتفاضة من الناحية القمعية والبوليسية. ويدعو الموقع زواره الى ارسال عرائض احتجاجية للكونغرس من اجل فتح تحقيق حول شخصية هذا الرجل الغامض «قبل ان يفوت الأوان» بحسب تعبير الموقع