الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 اعلنت شبكة «سي ان ان» الأميركية في نبأ عاجل لها بعد منتصف ليلة أمس بتوقيت الإمارات أن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء في حكومة صدام حسين قد سلم نفسه للقوات الأميركية، وقالت مصادر أخرى أنه تم اعتقاله، ليعد بذلك أرفع مسئول يقع في قبضة قوات الاحتلال التي اعلنت امس أيضاً انها اعتقلت اربعة مسئولين عراقيين آخرين هم زهير طالب عبدالستار النقيب رئيس جهاز المخابرات السابق ومحمد مهدي صالح وزير التجارة، ومزاحم صعب الحسن التكريتي قائد القوات الجوية وسليم سعيد خلف الجميلي بجهاز المخابرات العراقي وبهذه الاعتقالات يرتفع عدد المسئولين العراقيين الذين اعتقلتهم القوات الاميركية الى 12 من اصل 55 وضعتهم واشنطن على لائحة المطلوبين التي اتخذت شكل الكوتشينة اضافة الى مقتل مطلوب آخر خلال عمليات القصف. ويحتل زهير طالب الرقم 21 على اللائحة فيما يحتل عزيز الرقم 43 ومهدي صالح الرقم 48 ويأتي مزاحم في المرتبة العاشرة. وهؤلاء هم حسب لائحة وزارة الدفاع الاميركية. - علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيماوي: مستشار صدام حسين المسئول العسكري عن المنطقة الجنوبية. (ملك بستوني، رقم خمسة). قتل في عملية قصف. - مزاحم صعب الحسن: قائد القوة الجوية. (ملكة ديناري، رقم 10). - محمد حمزة الزبيدي: عضو سابق في مجلس قيادة الثورة. شغل منصب نائب رئيس الوزراء. (ملكة بستوني، رقم 18). - زهير طالب عبد الستار: مدير الاستخبارات العسكرية. (سبعة قلب، رقم 21). - سمير عبد العزيز النجم: مسئول عن قيادة حزب البعث في المنطقة والعاصمة بغداد. (اربعة سباتي، رقم 24). - جمال مصطفى عبد الله: مسئول مساعد في مكتب الاعمال العشائري. (تسعة سباتي، رقم 40). - حكمت ابراهيم العزاوي: نائب رئيس الوزراء وزير المالية. (ثمانية ديناري، رقم 45). - محمد مهدي صالح: وزير التجارة. (ستة قلب، رقم 48). - وضبان ابراهيم الحسن: مستشار في ديوان الرئاسة، الاخ غير الشقيق لصدام (خمسة بستوني، رقم 51). - برزان ابراهيم الحسن: مستشار في ديوان الرئاسة، الاخ غير الشقيق لصدام (خمسة سباتي، رقم 52). - همام عبد الخالق عبد الغفور: وزير التعليم العالي والبحث العلمي (اربعة قلب، رقم 54). - عامر حمودي السعدي: مستشار ديوان الرئاسة للشئون العلمية (سبعة ديناري، رقم 55). من ناحية اخرى ذكرت صحيفة «لوس انغلوس تايمز» الاميركية على الانترنت انها اجرت مقابلة مع رئيس المخابرات العراقية السابق قبل ان يسلم نفسه للقوات الاميركية واضافت انه لم يقدم اي اعتذار بسبب مشاركته في حكومة صدام حسين ووصف نفسه بانه رجل عسكري كان يؤدي وظيفته ولم يكن يتدخل في السياسة. ونقلت الصحيفة عن زهير طالب قوله «كان هذا في اطار العمل بالجيش فالمرء ينتقل من موقع الى موقع كنت فقط انفذ الاوامر لكنني لن اجيب على سؤال هل كنت اؤمن بالنظام». وذكرت الصحيفة انها اجرت المقابلة مع زهير في حي المنصور ببغداد ونقلت عنه قوله انه يريد ان يعيش حياة عادية في المستقبل رغم انه يعرف فيما يبدو ان هذا غير مرجح. ونقلت الصحيفة عنه «اتمنى ان اتمكن من البقاء والعيش في هذا البلد كمدني عراقي عادي». الوكالات