الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 توصلت القوات الأميركية الموجودة بالعراق إلى اتفاق وقف اطلاق النار مع جماعة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة والتي كان يدعمها نظام صدام حسين. وقال البريجادير جنرال فينسنت بروكس في مؤتمر صحفي بمقر القيادة المركزية الاميركية في قطر «دخلنا في عدة مواجهات مع مجاهدي خلق. وبعض عملياتنا تستهدفهم بنيران مميتة». وأضاف «هناك وقف لاطلاق النار سار في هذه المرحلة وبعض أفراد مجاهدي خلق دخلوا مناطق تجمع، في تشكيل غير قتالي». وكانت مصادر اعلامية أكدت ان المفاوضات بين واشنطن ومجاهدي خلق، لم تتضمن نقل معسكرات الجماعة بسبب الحرب على العراق، غير ان الجماعة اعترفت بنقل معسكراتهم في الجنوب والان هم في الوسط من اجل اعادة ترتيب الأوراق ولكن نقل المعسكرات إلى الشمال غير مطروح. وحول المستقبل السياسي لمنظمة مجاهدي خلق خاصة بعد زوال نظام صدام حسين الداعم لها» أكد مسئولو المنظمة أن أهدافهم السياسية ووجودهم قد سبق دخولهم الى العراق حيث بدأوا مطالبتهم بالحرية السياسية والديمقراطية فى ايران منذ أيام الشاه محمد رضا بهلوى وساعدوا على الاطاحة به وكانوا وقتها خارج العراق . وأضاف مسئولو مجاهدى خلق أن تغيير النظام فى العراق لن يؤثر عليهم « على حد قولهم » حتى لو اضطروا لمغادرة العراق فانهم سيجدون ألف باب لدخول ايران ويؤكدون أن لهم جذورا قوية داخل ايران. وكانت ايران قد أكدت ان واشنطن لو كانت جادة فعلاً في محاربة الإرهاب فان ذلك يحتم عليها تسليمها قادة مجاهدي خلق إلى طهران. الوكالات