الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 كشف الجنرال روبن برايمس قائد القوات البريطانية في العراق ان بلاده تدرس انشاء قواعد عسكرية في العراق على غرار القواعد الدائمة التي تنوي واشنطن اقامتها في العراق. وأكد القائد البريطاني في تصريحات لصحيفة «الرأي العام» الكويتية نشرتها أمس ان قوات التحالف ترحب باسناد مسئولية حماية حقول النقط العراقية الى قوة درع الجزيرة في حال طلب مجلس التعاون لدول الخليج العربية ذلك. ووجه الجنرال روبن برايمس نداء الى كافة منتسبي حزب البعث العراقي الحاكم سابقا الى الالتحاق بمقار اعمالهم. ودعا برايمس أي شخص كان عضوا في حزب البعث وهو اليوم في الخفاء الى الخروج من مخبئه مؤكدا ان قوات التحالف تفرق بين نظام صدام حسين وبين اعضاء حزب البعث، مشيرا الى ان عضوية حزب البعث كانت ضرورية للبعض منهم لضمان الوظيفة او المقام وهذه ليست جريمة اما اولئك الذين كانوا جزءا من النظام فلا مكان لهم في العراق. من جهته، أعلن الكولونيل بوستر هاوز قائد وحدة المغاوير البحرية البريطانية ان القوات البريطانية والاميركية انتقلت من مرحلة القتال الى الاستقرار في العراق، مؤكداً ان هذه القوات ستبقى في البلاد «للوصاية على الشعب العراقي وحماية ثرواته النفطية». وقال الكولونيل هاوز الذي تتولى وحدته مسئولية أحد القطاعات في منطقة حقول الرميلة جنوب العراق في تصريحات لـ «اسلام أون لاين نت» ان أميركا وبريطانيا مخولتان القيام بمهمة الوصاية على الشعب العراقي»، موضحاً «اننا هنا لتأمين سلامة البنى التحتية في حقول نفط الرميلة». وأوضح هاوز في اشارة الى نفط العراق: «تلك الثروة الهائلة الكامنة يجب أن نحميها بالنيابة عن العراقيين، إلى أن يجيء الوقت الذي يتمكنون فيه من تنظيم أنفسهم وادارة بلدهم»، مضيفاً «من غير الممكن أن تعطي ابنك مليون جنيه استرليني قبل أن يصبح ناضجاً قادراً على استغلالها بشكل جيد». ـ الوكالات