الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 تصاعدت أعمال العنف أمس في كشمير، حيث قتل 17 من الثوار المسلمين خلال اشتباك مع قوات الأمن الهندية، كما لقي 6 آخرون مصرعهم وأصيب 13 بجروح في انفجار عبوة ناسفة في كشمير الهندية. كما أعلن الثوار الكشميريون رفضهم اجراء حوار مع مبعوث نيودلهي الذي بدأ زيارة للمنطقة تستمر اسبوعاً. ووقع حادث انفجار العبوة في قرية غولشانبورا باتاغوند بالقرب من مدينة ترال على بعد 40 كيلومترا جنوب سريناغار العاصمة الصيفية للاقليم. وقالت الشرطة ان كافة القتلى والجرحى من المسلمين المدنيين، مضيفة ان ثمانية من الجرحى في حالة خطرة ونقلوا الى المستشفى الرئيسي في سريناغار. وقالت الشرطة انه بعد ساعات جرح اربعة جنود عندما مرت عربتهم على لغم ارضي في كازيجوند القريبة. ولم تعلن اية جهة مسئوليتها عن اي من التفجيرين. وتابعت ان 13 يشتبه انهم انفصاليون قتلوا في معركة مع القوات الامنية على بعد 255 كيلومترا شمالي العاصمة الشتوية جامو قرب خط وقف اطلاق النار الذي يفصل بين القسمين الهندي والباكستاني من كشمير. وعلى الصعيد السياسي رفض رئيس مؤتمر الحريات الذي يضم 23 حزباً رافضاً للسيطرة الهندية اجراء حوار مع ان ان فوهرا وهو وزير داخلية سابق وذلك بعد عرض اتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند اجراء حوار مع باكستان. وقال بات المبعوث الهندي انه لا يملك تفويضاً يمكنه من بحث القضايا التي يريد الثوار بحثها. ووصف المتحدث باسم حزب المجاهدين عرض فاجبايي بأنه خدعة ليكسب مزيداً من الوقت لضرب حركة التحرر في كشمير الهندية. ـ الوكالات