الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 أعلن أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي ان صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع حي و«موجود في العراق» حيث «يتنقل باستمرار» وان نجله قصي ظهر في حي الأعظمية ببغداد مساء الأحد. وقال الجلبي في حديث لاذاعة «بي.بي.سي» البريطانية أمس «تلقينا معلومات عن تحركاته ونجليه»، مشيراً الى ان المعلومات لا ترد في الوقت المناسب لتحديد مكانهم قبل أن ينتقلوا مجدداً. وأضاف: «لكننا على علم بتحركات (صدام حسين) وعلى علم بالمناطق التي كان فيها، اننا نحصل على هذه المعلومات بعد 12 أو 24 ساعة». وأكد الجلبي «سنعمل للحصول على معلومات اضافية حول تنقلاته». وقال الجلبي الذي أجريت معه المقابلة من بغداد «تلقيت الأحد معلومات حول نجله قصي» موضحا انه كان في الاعظمية في وسط بغداد الليلة قبل الماضية، وكان قصي (36 عاما) نجل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين رئيسا للحرس الجمهوري. وأكد الجلبي ان قوات المؤتمر الوطني العراقي المتواجدة في العراق «ليست جيشا خاصا. انها قوة تحت امرة الجنرال الاميركي تومي فرانكس وهي جزء لا يتجزأ من قوات التحالف». وأوضح ان هؤلاء الجنود «كانوا يتلقون في فترة أولى أجورهم منا نحن» وسيتلقون «أجورهم لاحقا من التحالف». وانتقد الجلبي مجددا الامم المتحدة التي اعتبرها «حليفا بحكم الامر الواقع» لصدام حسين. كما حمل على الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اخذا عليه خصوصا بأنه دخن السيجار مع صدام حسين قبل حرب الخليج العام 1991. واعتبر الجلبي ان «الامم المتحدة لا يمكنها ان تضطلع بدور مهم في العراق لانها لا تتمتع بصدقية كبيرة والشعب العراقي يعتبرها حليفا بحكم الامر الواقع لصدام حسين». ورأى ان «وجود بيروقراطي في بغداد لن يجعل (اعادة اعمار العراق) اكثر فعالية وشرعية». وأكد زعيم المؤتمر الوطني العراقي الذي يعتبر مقربا من «صقور» وزارة الدفاع الأميركية انه لا يطمح الى قيادة «العراق الجديد». وشدد الجلبي «لست مرشحا لأي منصب، لا اريد ان اضطلع بدور سياسي الان. اريد ان أعمل على بناء مجتمع مدني لأن هذا هو اساس الديمقراطية». ـ أ.ف.ب