الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 اكدت السعودية ومصر امس على ضرورة تمكين الشعب العراقي من اختيار حكومته ودعتا الى اقرار الامن والاستقرار في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، وذلك في ختام مباحثات بين الملك فهد بن عبد العزيز العاهل السعودي والامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد وحسني مبارك الرئيس المصري . وذكرت وكالة الانباء السعودية ان الجانبين أكدا على «ضرورة تحقيق الامن والاستقرار في جميع الاراضي العراقية في اسرع وقت ممكن وتمكين الشعب العراقي من اختيار الطريقة التي يراها لادارة شئونه». وتناولت المحادثات كذلك «الوضع في الاراضى الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطينى من تدمير على ايدى القوات الاسرائيلية اضافة الى مستجدات الاوضاع على الساحتين العربية والدولية واستعراض آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمه وتعزيزه في المجالات كافة». وغادر الرئيس مبارك الرياض بعد ساعات من وصوله اليها بعد ان زار البحرين والامارات العربية المتحدة ودمشق. أ.ف.ب