الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 كشف خبراء ومسئولون عسكريون اميركيون ان دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي، بدأ في توسيع نفوذه داخل المؤسسة العسكرية الاميركية اعتمادا على النتائج والانتصارات العسكرية التي تحققت في العراق وافغانستان. واضافوا ان رامسفيلد بدأ يكثر من الاطلال بوجهه خارج البنتاغون ليحشر نفسه في القضايا الاستخبارية اكثر مما فعل اسلافه، مشيرا الى انه يلعب دورا على غير المعتاد لمنصبه في رسم سياسة ادارة بوش الخارجية، واكدوا انه «يبدو في موقف بالغ القوة». واشاروا الى ان رامسفيلد احتوى الخلافات التي كانت قائمة مع الكونغرس خلال حرب افغانستان نظرا لعدم امداد اعضائه بالمعلومات، وقام في الحرب على العراق باطلاعهم على الكثير من التفاصيل. واضافوا ان الكونغرس الذي كان ينتقده، صفق له يوم التاسع من ابريل الجاري يوم سقوط بغداد، على النجاحات التي حققتها الحرب ضد العراق والتي تمت وفق خطة ساهم هو بوضعها.