الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 لقى 14 مواطنا صوماليا حتفهم عطشى وجوعى عندما تعطلت السيارة التى كانوا على متنها في طريقهم الى ليبيا في الصحراء بين السودان وليبيا بينما نجا أربعة ركاب أنقذتهم السلطات الليبية. وذكر أحد الناجين من هذه الكارثة في اتصال هاتفى من العاصمة الليبية طرابلس أنهم غادروا الحدود السودانية وهم يستقلون سيارتين كانت احداهما تقل 18 من المواطنين الصوماليين فيما كانت تقل الاخرى أثيوبيين وتعطلت سيارتهم في منتصف الطريق مما أجبرهم على السير على أقدامهم. وقال انهم ساروا مشيا على أقدامهم ثمانية ايام وسقط خلال تلك الفترة 14 منهم من بينهم نساء عطشى وجوعى. وكان العشرات من الاريتريين قد لقوا حتفهم خلال الاشهر الماضية في الطريق الصحراوى بين السودان وليبيا فيما نجا المئات منهم الذين وصلوا الى مالطا عن طريق ليبيا ومنها الى ايطاليا فيما سلمت الحكومة المالطية اكثر من خمسين اريتريا الى الحكومة في اسمرة مما ادى الى تقلص هجرة الاريتريين والاثيوبيين عبر هذا الخط ومؤخرا سلك الصوماليون هذا الطريق بكثافة وعشرات منهم دخلوا الى الاراضى التونسية. ويأتى هذا في اطار معاناة شعوب القرن الافريقى التى تهرب من الحروب والجوع والجفاف لينتهى بهم الحال الى الموت عطشا في الصحراء الكبرى. ق. ن. ا