الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 ادى اطلاق نار الى اصابة احد حراس احمد الجلبي في مقره العام في بغداد لكن زعيم المؤتمر الوطني العراقي، نفى ان يكون قد تعرض لمحاولة اغتيال. وقال الجلبي في تصريحات لمحطة التلفزيون الاميركية «أي.بي.سي» ان «هناك اناسا اطلقوا النار في الهواء واصابت رصاصة طائشة احد حراسنا اصابة خفيفة نقل على اثرها الى المستشفى ولم يكن الامر خطيرا». وردا على سؤال فيما اذا كانت هذه محاولة اغتيال، قال الجلبي «لا بالتأكيد لا». واكد الجلبي ايضا انه يملك معلومات مفادها ان زيارة الجنرال المتقاعد غاي غارنر رئيس الادارة المؤقتة المدنية الى العراق قد تأجلت. وعلى الرغم من انه يحظى بدعم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) فان الجلبي يبقى غير معروف او موضع اعتراض في داخل العراق. ومؤخرا واجه على الرغم من انه شيعي تظاهرة شارك فيها عشرون الف شخص في الناصرية في جنوب العراق وكاد الجنود الاميركيون يستخدمون القنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين الذي احتجوا على علاقته الوثيقة بالاميركيين. من جهة أخرى أعلن مصدر عراقي امس أنه تم اكتشاف ثلاثة سجون «سرية» تحت الارض داخل بغداد أو بالقرب منها وتحرير 375 مواطنا كانوا محتجزين فيها من قبل نظام صدام حسين الذي أطاحت به قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وقال الرجل الثاني في اللجنة التنفيذية لادارة شئون بغداد اللواء جودت العبيدي في تصريح لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ)، إنه تم العثور على «السجون السرية» بالتعاون مع القوات الاميركية. وأضاف أن السجانين تركوا نزلاء السجون داخلها بعد سقوط بغداد في التاسع من إبريل الحالي بعد أن «فتحوا المياه عليهم». وأكد العبيدي، الذي دخل العراق مع القوات الاميركية مؤخرا، أن هناك «سجونا كثيرة تحت الارض لم يتم العثور عليها بعد»، مشيرا إلى أن «معلومات كثيرة تصل إليه عن أماكن هذه السجون ومواقع سرية أخرى من قبل المواطنين العراقيين». الوكالات