الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة امس ان عددا من اللاجئين العالقين في المنطقة الفاصلة بين العراق والاردن وينتظرون السماح لهم بدخول الاراضي الاردنية تضاعف اكثر من ثلاث مرات خلال الساعات الثماني والاربعين الاخيرة تجاوز 1000 لاجئ معظمهم من الايرانيين. وقال الناطق باسم المفوضية بيتر كيسلر لوكالة فرانس برس «تجاوز العدد 1000 شخص، معظمهم ايرانيون من اصل كردي هربوا من مخيم الطاش» غرب بغداد. واضاف ان «ثمة عدداً متزايداً من الفلسطينيين الذين يصلون وهم يؤكدون ان مجموعات عراقية محلية ابلغتهم انها لم تعد تريدهم في العراق». وبين اللاجئين الايرانيين مجموعة من ستين شخصا مسنا يحملون وثائق لاجئين صادرة عن دول من اوروبا او اميركا الشمالية. وافاد مسئولون في منظمات غير حكومية دولية ان بعض الايرانيين الهاربين من العراق ينتمون الى حركة مجاهدي خلق المعارضة. واكد مصدر دبلوماسي فرنسي في عمان لوكالة فرانس برس ان بين الايرانيين الـ 37 الحاملين وثائق فرنسية ثمة فقط اربعة او خمسة لديهم وثائق صحيحة اما الاخرون، فيحملون وثائق يبدو ان مدتها انتهت». واضاف المصدر انه «تم ارسال الوثائق الى باريس للتحقق». واعلنت المفوضية العليا للاجئين الجمعة ان 250 شخصا عالقون منذ اسبوع في المنطقة الحدودية بين الاردن والعراق معظمهم ايرانيون اضافة الى بعض العراقيين والفلسطينيين. والتقى ممثل المفوضية العليا للاجئين في الاردن شتين بروني السبت وزير الدولة الاردني للشئون الخارجية شاهر باك لبحث وضع هؤلاء اللاجئين وامكان نقلهم الى مخيم على الاراضي الاردنية في انتظار رحيلهم. ومنعت السلطات الاردنية بعض الصحافيين من دخول المنطقة الحدودية لمقابلة اللاجئين. ا. ف. ب