الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 دعا المعارض العراقي ووزير الخارجية الاسبق عدنان الباجه جي امس الى عقد مؤتمر في العاصمة العراقية ينتخب حكومة انتقالية تعد لانتخابات شاملة. واعلن ايضا في مؤتمر صحافي عقده في الكويت حيث يقوم بزيارة انه يأمل في التوجه الى العراق «قريبا جدا». واضاف «نأمل التمكن من عقد مؤتمر في بغداد تكون له قاعدة واسعة في اسرع وقت ممكن وتمثل فيه جميع القوى السياسية العراقية على ان يقوم بانتخاب اعضاء حكومة انتقالية» تكلف بالاعداد لتنظيم انتخابات حرة «تجري تحت اشراف دولي». واوضح ان هذه العملية يجب ان تتيح تشكيل جمعية تأسيسية تضع الدستور الجديد على ان يعرض هذا الدستور في استفتاء شعبي للموافقة عليه. وبعد اقرار الدستور يتم تشكيل حكومة جديدة. واعرب عن الامل بعقد هذا المؤتمر بمساعدة الامم المتحدة «لاضفاء شرعية اكبر وقبول سواء من العالم او من العرب والعراقيين». واعتبر انه في حال انتخاب حكومة عراقية لن تعود هناك حاجة الى الادارة الاميركية الحالية بقيادة الجنرال غاي غارنر. وكان الباجه جي عارض الحرب ودعا الى اقامة ادارة انتقالية تديرها الامم المتحدة وقال انه لا ينوي المشاركة في حكومة انتقالية عراقية الا انه سيشارك في الاعداد لهذا المؤتمر. وقال الباجه جي انه لا يحق الا لحكومة منتخبة ان توقع عقودا ضخمة لاعادة اعمار العراق. واضاف الباجه جي انه لا توجد شرعية في عقود الاعمار التي ستمنحها الادارة المدنية الاميركية دون موافقة اي حكومة عراقية. وقال «العقود الكبيرة يجب ان تبرم من قبل حكومة منتخبة. ليس من حق احد ان يلزم العراق بمسئوليات وتكاليف الا اذا كان ذلك من جانب حكومة منتخبة بل يجب ان يقرها البرلمان». الوكالات