الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 ذكرت صحيفة استرالية أمس ان ما يقرب من عشرين ضابطا عسكريا كوريا شماليا كبيرا وعالما نوويا فروا الى الولايات المتحدة وحلفائها في سياق خطة تشارك فيها 11 دولة منها جزيرة ناورو في المحيط الهادي بتوفير غطاء دبلوماسي لعملية التهريب عبر انشاء سفارة وهمية لهذه الجزيرة في بكين. وقالت صحيفة «ذي ويك ايند» الاسترالية ان عمليات الهروب بدأت في اكتوبر الماضي بعد ان اتفقت 11 دولة على توفير الحماية الدبلوماسية لتهريب الكوريين الشماليين من الصين. واضافت الصحيفة انه من المعتقد ان كيونغ وون ها الذي ينظر اليه على انه ابو البرنامج النووي الكوري الشمالي من بين الهاربين. وقالت ان محاميا مقره الولايات المتحدة تقدم لرئيس ناورو السابق رينيه هاريس بعرض لدفع تكاليف انشاء سفارتين لناورو في واشنطن وبكين ظاهريا لتعزيز الروابط التجارية مع البلدين. لكن الصحيفة نقلت عن هاريس قوله ان السبب الحقيقي لبناء سفارة الصين هو «تسهيل حركة اولئك الاشخاص المهمين». كما نقلت عن وزير مالية ناورو السابق كينزا كلودومار قوله انه ابلغ بعملية اطلق عليها اسم «عملية المراوغة» عندما كان مع وفد من ناورو في واشنطن في اكتوبر. وقال كلودومار «كنا سنأتي بعالم نووي (كوري شمالي) وعائلته من مزرعة بالصين ثم نأخذهم بسيارة تابعة لقنصلية ناورو الى سفارة». وذكرت الصحيفة نقلا عن «وثائق سرية ومقابلات مع لاعبين اساسيين في واشنطن ومنطقة المحيط الهادي وشمال آسيا» ان بعض الدول وافقت على العمل كنقاط عبور لمدة تصل الى 30 يوما بمجرد ان يترك الهاربون الصين. لكن الصحيفة قالت انه في نهاية الامر فان الغطاء الدبلوماسي الذي كانت ستقدمه ناورو لم يستخدم لنقل الهاربين الى مكان امن. والعملية التي انتهت الان كان يديرها اميركيون ونيوزيلنديون يعملون بمنأى عن حكومتيهم. وقال التقرير ان الدول التي يعتقد انها شاركت في هذه الخطة تتضمن الولايات المتحدة وناورو ونيوزيلندا وفانواتو وتايلاند والفلبين واسبانيا. ـ رويترز