الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 صرح صفر علييف وزير الدفاع الأذربيجاني للصحفيين في باكو امس بأن بلاده سترسل 150 جنديا أذربيجانيا الى العراق، وقال إن القرار بارسال هؤلاء العسكريين ممكن بعد أن تقدمت الولايات المتحدة الاميركية الى أذربيجان بطلب في هذا الصدد. وقال إن العسكريين الأذربيجانيين سوف يقومون بحماية الاماكن الاسلامية المقدسة وأن القيادة الأذربيجانية ستعمل على أن يرابط هؤلاء في الموصل وكربلاء وكركوك. واضاف ان بلاده مستعدة لتنفيذ أية مهام أخشى في العراق في اطار عملية تعمير العراق بعد الحرب، وقال أنه يجرى الآن بحث هذه المسائل وموعد سفر العسكريين الأذربيجانيين الى العراق مع قيادة قوات التحالف. وأضاف أنه منذ بداية العملية في العراق أرسلت وزارة الدفاع الأذربيجانية مندوبا عنها الى أميركا وظل في أركان قوات التحالف من أجل تنسيق الجهود المشتركة. كما ذكرت صحيفة «ناشيونال بوست» أمس ان كندا تعتزم ارسال كتيبة تضم 200 عسكري الى العراق للحفاظ على الامن تلبية لطلب واشنطن بمشاركتها في الجهود الرامية الى ارساء الاستقرار في البلاد. وقالت الصحيفة ان العسكريين اعضاء في «فرقة التدخل في حال وقوع كارثة» وهي وحدة غير مسلحة قد تعمل ايضا في اعادة اعمار البنى التحتية في العراق. وتنشر هذه الوحدة عادة لمساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية كما حصل في هندوراس في 1998 بعد هبوب اعصار ميتش او بعد الهزة التي ضربت تركيا في 1999. وصرح ضابط للصحيفة «انهم على استعداد للتوجه الى العراق وعملية الانتشار ستناسب الوضع على الارض حتى وان كانت الاوضاع مختلفة بعض الشيء عن المهمات الاخرى». إلا ان أي قرار نهائي لم يتخذ بشأن انتشارهم بسبب معارضة بعض الوزراء بينهم وزير الخارجية بيل غراهام الذي يؤيد بالاحرى تقديم مساعدة انسانية. وبدأت كندا بتقديم مساعدة انسانية بقيمة 100 مليون دولار كندي (69 مليون دولار) الى منظمات تابعة للامم المتحدة. وقد رفضت اوتاوا المشاركة في تدخل عسكري في العراق في غياب دعم من الامم المتحدة وهو قرار ادى الى تدهور العلاقات مع واشنطن. ـ الوكالات