الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 عقدت الحكومة اللبنانية الجديدة التي شكلها رفيق الحريري رئيس الوزراء اولى جلساتها امس برئاسة ايميل لحود الرئيس اللبناني الذي دعا الشعب اللبناني الى الايمان بوحدته الوطنية معتبرا ان التغيير سمة في النظام الديمقراطي. واشار لحود الى أن الحكومة الجديدة تأتى فى ظل توقيت اقليمى حساس للغاية ووسط ضغوط و اتهامات تستهدف سوريا ولبنان تقف خلفها اسرائيل لدفعهما الى التنازل عن اوراق القوة التى يملكها البلدان والداعية الى مقاومة الاحتلال و رفض التوطين و تأكيد حق العودة للفلسطينيين. من جهته رأى رئيس الوزراء رفيق الحريرى أن البيان الوزارى لحكومته الخامسة يجب أن يتطرق الى حساسية المرحلة الحاضرة وأهمية التضامن الداخلى والتضامن مع سوريا فى مواجهة التحديات التى تنتظر البلدين، مشيرا الى أن الدراسة الاولية لقانون محاسبة سوريا الذى يدرس فى الكونغرس الاميركى تظهر أن انعكاساته السلبية على لبنان هى بقدر انعكاساته على سوريا. وطالب لجنة البيان الوزارى أن تؤكد على الموقف المبدئى للبنان تجاه موضوع اجتياح العراق والمطالبة بخروج القوات الاجنبية واختيار الشعب لحكومة ديمقراطية و رفض فرض أية حكومة من القوات المحتلة. قنا