الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 ذكرت مصادر فلسطينية ان القصف الاميركي لبغداد قتل في مراحله الاولى عائلة فلسطينية مكونة من احد عشر فردا من مدينة رفح جنوب قطاع غزة كانت تسكن في احد احياء بغداد الفقيرة. وفتح بيت عزاء لهذه العائلة حيث مسقط رأسها في رفح حيث يتوافد مئات الفلسطينيين لتقديم واجب العزاء الى تلك العائلة والتي وصلتها انباء الفاجعة صباح امس فقط. وقالت المواطنة الفلسطينية يسرى المصرى أن شقيقها أمين المصرى و أبناءه الثمانية وزوجته قتلوا جراء القصف الاميركي للسوق الشعبى خلال وجودهم داخل منزلهم الكائن في أحد أحياء بغداد ولم ينج منهم سوى ابنه البكر محمود الذى تمكن من الاتصال بعمه في الاردن و وابلغه بالفاجعة. وأشارت المصرى الى ان ابنهم الناجى محمود وصل الى الحدود الاردنية العراقية وتمكن من استخدام أحد الهواتف النقالة للسائقين العاملين بين الدولتين و مهاتفة أقاربه وابلاغهم بخبر استشهاد أفراد أسرته مضيفة أن ابن أخيها محمود أكد لهم انه دفن بيديه أسرته وأن أحدا منها لم ينج سواه. وام