السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 نفى السودان علاقته باغتيال عالم جيولوجي بريطاني يدعى تيموثي نات 49 عاماً يعمل لحساب مجموعة شركات كندية كان قد تعرض للقتل ذبحاً قرب منطقة «بيشة» على بعد 60 كيلومتراً من الحدود السودانية ، مع اريتريا حسبما صرح السفير البريطاني في اسمرة مايك موراي لوكالة فرانس برس. واعلنت وزارة الخارجية الاريترية في بيان ان «مجموعة ارهابية تدعو الى الجهاد تدعمها الحكومة السودانية تسللت، الى غرب اريتريا قادمة من السودان واغتالت بدم بارد» تيموثي نات عالم الجيولوجيا البريطاني. وجاء في بيان السفارة السودانية في اسمرة ان «هذه الادعاءات لا اساس لها وترفض الحكومة السودانية اي محاولة لاقامة علاقة بحوادث تقوم بها اريتريا ومجموعات معارضة للحكومة الاريترية». واضاف ان «المكان الذي وقع فيه الحادث قريب من الحدود السودانية داخل الاراضي الاريترية». وجاء في البيان ان «مثل هذه الادعاءات، تزيد من التوتر وتهدد السلام والاستقرار في المنطقة» مضيفا ان السودان يأسف «مرة اخرى للجوء الى التكتيك القديم بالقاء المشاكل الداخلية على جيرانه». وفي لندن اوصت الخارجية البريطانية امس الرعايا البريطانيين بتجنب الطريق قرب الحدود السودانية. وتشهد العلاقات بين اريتريا والسودان فتورا منذ اتهام الخرطوم اسمرة بدعم هجوم شنه متمردون سودانيون قرب كسلا (غرب) في اكتوبر الماضي. والحدود بين البلدين مغلقة منذ اكتوبر 2002. أ.ف.ب