السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 ذكرت تقارير صحفية ان منزل ميشيل عفلق مؤسس حزب البعث لم يسلم من ايدي اللصوص الذين عبثوا بمعالم التاريخ في العراق وقاموا بعمليات سلب ونهب واسعة في العاصمة بغداد عقب سقوط نظام صدام حسين. وذكرت قناة العربية التلفزيونية الاخبارية الفضائية فى سياق تقرير اخبارى ان الأنواط وأوسمة الفخر التى حصل عليها عفلق صارت غنيمة للصوص، اما مؤلفاته فلم يدركوا أهميتها التاريخية. وأجرت «العربية» لقاءات مع جيران عفلق حيث أبدوا حزنهم الشديد لما ال اليه المنزل من تخريب وسطو واعتبروا هذا المنزل يعد بمثابة متحف تاريخى. وقال أحد الجيران ان السكان المحيطين بالمنزل حاولوا القيام بحماية المنزل حيث قاموا بشراء سلاح من مالهم الخاص وقام الشباب بدوريات للحراسة. وقالت الفضائية ان فريقاً ساهم مع عدد من جيران منزل عفلق في حفظ جانب من الارشيف الخاص به الذي يظل تاريخاً بغض النظر عن الاتفاق مع فكر صاحبه او رفضه. أ.ش.أ