السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 صرح احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي المعارض بأنه سيتم تشكيل حكومة ديمقراطية في العراق بعد عامين بعد فترة انتقالية من ثلاث مراحل مؤكداً انه لا يريد منصباً في حكومة انتقالية، وانه سيكرس نفسه لتطوير المجتمع المدني. واستبعد الجلبي اي دور للأمم المتحدة لعراق ما بعد الحرب قائلاً انها تفتقد القدرة والمصداقية لدور قيادي، وروج في الوقت نفسه لدور للاحتلال الاميركي في اعادة بناء العراق. وفي مؤتمر صحفي عقده بنادي الصيد العراقي قال الجلبي ايضا انه لا يريد منصبا في حكومة عراقية انتقالية وانه سيكرس نفسه لتطوير المجتمع المدني. وابلغ الجلبي الحضور وغالبيتهم من الصحفيين الاجانب في اول زيارة له لبغداد منذ الاطاحة بالملكية عام 1958 «لا أعتقد ان الامم المتحدة قادرة او لديها المصداقية في العراق كي تلعب دورا رئيسيا». واضاف «الواجب الاخلاقي يقع على كاهل الولايات المتحدة والشعب العراقي سيقبل دورا قياديا للولايات المتحدة في هذه العملية ، الولايات المتحدة لا تريد ادارة العراق». وقال «لست مرشحا لاي منصب في الحكومة المؤقتة ، انا مواطن عراقي واعبر عن وجهات نظري كمواطن من العراق». ولكن خططه على المدى الطويل كانت اقل وضوحا. وردا على سؤال عما اذا كان سيخوض انتخابات تجرى بالعراق قال مساعده زعاب سيثنا «عندما يصل الى هذا الجسر فسوف يعبره». رويترز
