الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 من واقع خبرته وتجربة تنصيبه حاكما لافغانستان هابطا بمظلة اميركية عائدا من منفاه الاميركي متجاوزا كل اطياف الفصائل والقبائل الافغانية قدم حامد قرضاي نصائحه للاميركيين وللجنرالات المتقاعدين المكلفين ادارة العراق وتشكيل ادارة انتقالية مؤقتة. وقال قرضاي امس انه يجب على القوات الاميركية أن تثق فقط في الموالين لها واعطاء الاولوية المطلقة للأمن قبل اعادة تشكيل وتسيير مؤسسات الدولة. واضاف يجب الا تقدم القوات الاميركية يد المساعدة الا لمن تضمن ولاءه وتثق به، وان تحسن اختيار من تدفع بهم للواجهة، وتتيقظ جيدا، وتضع عينها على الفصائل العراقية القوية وحركات المعارضة الجديدة، وتضعها تحت رقابة امنية صارمة، بالتزامن مع اكمال عمليات استئصال فلول النظام العراقي وملاحقة جيوبه وانصاره. وحدد قرضاي اهم نصائحه للقوات الاميركية بأن تولي اهتماما خاصا لوضع العراقيين العائدين من المنفى على رأس الحكومة، وعدم الثقة او الاعتماد على معارضي الداخل. وقال قرضاي ان فرصة الاميركيين في العراق افضل من افغانستان، لان العراق لم يلحق به نصف الدمار الذي لحق ببلاده التي لا تتمتع بأدنى قدر من ثروات العراق. ا. ب