الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 رفضت واشنطن مطلب السلطة الفلسطينية الافراج عن محمود عباس (أبو العباس) زعيم جبهة التحرير الفلسطينية الذي اعتقله الجيش الاميركي في بغداد ونقله الى معسكراته في الكويت، فيما سارعت ايطاليا للمطالبة بتسلمه رغم انها أفرجت عنه في السابق. وقال مسئول بوزارة الخارجية الاميركية طلب عدم الكشف عن اسمه «اتفاق أوسلو المرحلي لعام 1995 يخص ترتيبات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية تتعلق باعتقال ومحاكمة أشخاص محددين وهو لا ينطبق على الوضع القانوني لاشخاص اعتقلوا في دولة اخرى». وقال فنسنت بروكس المتحدث العسكري الأميركي في قطر ان أبو العباس «كان ارهابياً ويبقى ارهابياً». واضاف في مؤتمره الصحافي في قاعدة السيلية «انما المهم انه تم العثور عليه في بغداد وقد قلنا منذ زمن طويل ان بغداد والنظام العراقي الذي لم يعد موجودا يدعمان الارهاب ويقدمان الملجأ للارهابيين». وفي وقت لاحق قالت وزارة الدفاع الأميركية انها تدرس الجوانب القانونية المتعلقة باعتقال أبو العباس. وافاد وزير العدل الايطالي روبرتو كاستيللي من جهته ان ايطاليا ستطالب بتسلم ابو العباس المتهم بتدبير عملية خطف السفينة اكيلي لاورو في 1985. وقال كاستيللي «طلبنا في الأشهر الأخيرة من الحكومتين المصرية والأردنية تسليم أبو العباس حيث من المحتمل ان يكون موجوداً استناداً الى بعض المعلومات». وأوضح «الآن نعرف انه ألقي القبض عليه في العراق وانه في ايدي السلطات الاميركية، يجب الآن تسوية مشكلة قانونية ومعرفة الى أي جهة نرفع طلب تسليمه في اقرب وقت ممكن». غزة ـ «البيان» والوكالات:
