الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 عبر الموظفون المسلمون في وزارة الدفاع الاميركية عن احتجاجهم على خطط قيام القس فرانكلين غراهام، الذي وصف الاسلام بأنه «دين الشر»!! بأداء صلوات الجمعة الحزينة في البنتاغون. وفي رسائل موجهة الى مكتب قسيس البنتاغون اعرب العاملون المسلمون عن استيائهم من اختيار غراهام، وحثوا المسئولين على دعوة كاهن مسيحي آخر يتمتع بقدر اكبر من الشمولية والاحترام لترؤس صلوات الجمعة. وقال فراديل انصاري زعيم المسلمين في البنتاغون ان «تصريحات غراهام عن الاسلام كانت مثيرة للجدل وسببا في الشقاق الديني». لكن مارتا رود، الناطقة باسم الجيش الاميركي قالت ان مكتب قسيس البنتاغون لن يلغي الدعوة، واضافت ان بعض الموظفين المسيحيين طلبوا استضافة غراهام بالتحديد، وان مكتب القسيس ساعدهم في توجيه الدعوة بشكل رسمي. من جانبها اكدت منظمة الاغاثة الانسانية «سافاريتان بيرس» التي يتقنع بها غراهام لارسال بعثات التنصير الى دول العالم الثالث، ان غراهام الذي يترأس المنظمة عاد من المكسيك امس الاول وسوف يترأس صلاة الجمعة الحزينة في البنتاغون. وكان غراهام الذي يترأس ما يعرف بـ «الجمعية التبشيرية» التي اسسها والده قد اقام صلاة البركة في حفل تنصيب الرئيس جورج بوش عام 2001. وذكرت صحيفة «تامبا تربيون» الاميركية في مقال نشرته امس ان غراهام يقوم بجهود كبيرة في محاولات لتنصير المسلمين، وانه ارسل مع الجنود الاميركيين الذين شاركوا في حرب الخليج الثانية عام 1991، 30 الف نسخة انجيل باللغة العربية لتوزيعها في البلدان الاسلامية.