الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي ان الولايات المتحدة قلقة بشأن نهب متحف بغداد، غير انه لم يقدم أي اعتذار لاخفاق القوات الأميركية في حماية تلك الآثار التي لا تقدر بثمن. وشبه نهب المتحف بأعمال الشغب بعد مباريات كرة القدم، قال رامسفيلد «لا أحد يحب ذلك، لا أحد يسمح به، لكنه يحصل وهذا مؤسف، وبقدر ما يمكن وقفه يتعين وقفه». وأضاف «وبحصوله على ساحة حرب، من الصعب وقفه». وفيما لم تستهدف ضربات التحالف المتحف ومواقع ثقافية وأثرية أخرى في أنحاء العراق، قال رامسفيلد ان القوات البرية الأميركية على حد علمه، لم يطلب منها تقديم حماية خاصة للمتحف. وتعرض المتحف الذي يحتوي على مجموعات رائعة من الأعمال الفنية من حضارات ما بين النهرين لعمليات نهب من جانب لصوص الجمعة في الفوضى التي أعقبت دخول القوات الأميركية المدينة. ـ أ.ف.ب