الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 اكدت فرنسا امس انها تتبع اسلوبا واقعيا فيما يتعلق بالعراق بعد الحرب، وستنحي جانبا خلافاتها مع اميركا بشأن الدور المحدد الذي سوف تقوم به الامم المتحدة في اعادة اعمار العراق، فيما اعتبرت اليونان ان الغطرسة الاميركية هي الخطر الاول بعد الحرب على العراق. وقال دومينيك دو فيلبان وزير خارجية فرنسا للصحفيين في اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي «فلنكن واقعيين ونبدأ من واقع المشكلة فهذا يخدم مصلحة العراق والمنطقة والمجتمع الدولي». وأضاف «من الواضح ان الادارة الاميركية لديها دور تقوم به من غير المجدي العودة الى ما انقسمنا بشأنه فلنتحول الى المستقبل». من جانبه اعتبر يانوس بابانطونيو وزير الدفاع اليوناني الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان «الخطر الاول» بعد الحرب على العراق يكمن في «موجة غطرسة جديدة» اميركية، وذلك في مقابلة تلفزيونية اجريت معه امس. وقال بابانطونيو لقناة ميغا الخاصة اليونانية انه الى جانب التهديدات بأن تؤدي الحرب على العراق الى تفجر للارهاب، فان «الخطر يتمثل في ان يؤدي الانتصار الاميركي في العراق الى موجة غطرسة جديدة مع تدخلات احادية جديدة ضد سلسلة من الدول». وشدد الوزير الذي التقى نظيره الاميركي دونالد رامسفيلد الاسبوع الماضي في واشنطن على ان «هذا هو الخطر الاول لانه اذا لم تكن هناك رقابة دولية على هذه التدخلات، فقد يقود الامر العالم الى الفوضى وشريعة الغاب». وتابع «اتمنى ان يتخذ المجتمع الدولي المبادرات الضرورية وان تكون هناك مقاومة داخل الولايات المتحدة نفسها لمثل هذه الافكار»، مشيرا الى انه «من المهم» ان «يعي» القادة الروس والالمان والفرنسيون المشكلة.. الوكالات