الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 أعلن كولن باول وزير الخارجية الأميركي ان أحداً لن يشارك الولايات المتحدة وبريطانيا في غنيمة «احتلال تحرير» العراق، مستبعداً أي دور أو نصيب لألمانيا وفرنسا لعدم مشاركتهما في الحرب، متهماً فرنسا بأنها منحت صدام نوعاً من «الراحة» أضعف الأمم المتحدة التي استبعد أيضاً أي دور لها في المرحلة القريبة المقبلة. وقال في اطار برنامج «بريكفاست ويز فروست» (افطار مع فروست) «نحن السلطات المحررة وستكون لنا مسئوليات الاحتلال». واضاف الوزير الاميركي «الامر لا يتعلق بطرد احد. ولكن بوضع الامور في نصابها». وقال باول «لسنا في حرب مع فرنسا» مقرا بأنه «كان بيننا خلاف كبير بشأن هذه المسألة». واضاف باول «اواصل الاتصال بنظرائي الفرنسي (دومينيك دو فيلبان) والالماني (يوشكا فيشر) والروسي (ايغور ايفانوف) وسنجد معا الوسائل للتغلب على الخلافات التي طرأت في الاشهر الاخيرة». واستبعد باول اجراء اية مناقشات مع هذه الدول في هذه المرحلة بشأن استئناف البحث عن اسلحة الدمار الشامل في العراق. وقال «نحن لا نشعر بحاجة لاجراء مناقشات (مع هذه الدول الثلاث) في هذه اللحظة فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل لان الحملة (العسكرية) لا تزال جارية». وتابع باول قائلاً«فور أن صار واضحا أن بعض أعضاء مجلس الأمن لن يفرضوا إجراءات حازمة ضد صدام حسين في أي فترة معقولة من الزمن وأخص بالذكر فرنسا على وجه التحديد، فضلا عن ألمانيا وروسيا.. فإن هذا بالتأكيد أعطى لصدام حسين بعض الراحة لانه كان بمقدوره رؤية الانقسام داخل المجلس». وأضاف انه «صار للأمم المتحدة الان دور تلعبه لكي تعيد بسط سلطتها». وقال باول «أعتقد أنها ضعفت وأعتقد أنه يتعين علينا ألا ننفي هذا أو نهون من شأنه»، مضيفا أنه يريد أن يرى الأمم المتحدة كمؤسسة قوية. وأضاف باول قائلا أنه ليس ثمة حاجة فورية لاشراك الامم المتحدة أو أطراف أخرى في البحث عن برامج الاسلحة العراقية. واضاف وزير الخارجية الاميركي انه بعد انتهاء العمليات العسكرية «سنهتم بالبحث عن اسلحة الدمار الشامل هذه وسنرى عندها ما هو نوع المساعدة التي يمكن ان تقدم لنا في اطار هذه الجهود». واكد باول مرة اخرى بأن الولايات المتحدة ستنتهي بالعثور على هذه الاسلحة. وقال «سنعثر على اسلحة دمار شامل». ـ الوكالات