الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 طرحت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» امس «مكافآت مناسبة» دون تحديد قيمتها لتحريض العراقيين على الابلاغ عن معلومات تؤدي الى اعتقال 52 مسئولا عراقيا على رأسهم صدام حسين، وخلت اللائحة التي ذيلت بصور المطلوبين مطبوعة على اوراق اللعب «الكوتشينة» من اسماء محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام وناجي صبري الحديثي وزير الخارجية ومدحت أوميد وزير الصحة، كما خلت القائمة من اسم الفريق ماهر سفيان قائد قوات الحرس الجمهوري الذي اكدت صحيفة «لوموند» الفرنسية امس انه ابرم صفقة مع الاميركيين قضت باصداره امر الاستسلام لقواته مقابل نقله بطائرة اباتشي الى مكان آمن وضمت اسم عالمة الذرة هدى صالح عماش، واثنين احدهما قتل هو برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام، والفريق عامر السعدي الذي سلم نفسه طواعية امس وهو المسئول عن ادارة برامج التسلح العراقي وحامل ادق الاسرار العسكرية. فيما اصرت الادارة الاميركية على ابقاء مصير صدام مجهولا لتفسح الطريق امام الشائعات واعلنت ظهور قصي نجله الاصغر بعد القصف المدمر لمبنى حي القصور. وقال الجنرال فنسنت بروكس في مؤتمره الصحافي اليومي في قاعدة السيلية في قطر «تم وضع نظام للمكافآت مقابل أي معلومات يمكن أن تؤدي الى اعتقال مسئولين عراقيين كبار». وأعلن أيضاً «منح مكافأة مقابل أي معلومات يمكن أن تؤدي الى اعتقال مسئولين عراقيين كبار». وقال ان قيمة هذه «المكافآت تختلف» إلا انها «مناسبة». وذكر مراسل صحيفة «لوموند» في بغداد نقلا عن مصادر وصفها بأنها موثوقة أن سفيان أصدر أوامره لكل قوات الحرس الجمهوري بالقاء السلاح والعودة الى بيوتهم، ثم قامت طائرة مروحية أميركية من طراز اباتشي بنقله من معسكر الرشيد شرق بغداد إلى جهة آمنة غير معلومة. واشار المراسل الى انه لا يوجد مسئول عراقي يمكن التأكد منه من صحة هذه المعلومات، أو تفاصيل المفاوضات. وتساءلت «لوموند» عن مكان وجود الجنود العراقيين الان، وهل هناك وجود حقا لجيش عراقي. تالياً القائمة التي وزعتها «البنتاغون» للمطلوبين العراقيين: بستوني: أس ـ صدام حسين ـ الرئيس الملك ـ علي حسن المجيد ـ مستشار الرئيس (المسئول العسكري عن المنطقة الجنوبية) (الشهير بعلي الكيماوي). الملكة ـ محمد حمزة الزبيدي ـ عضو سابق في مجلس قيادة الثورة (شغل منصب نائب رئيس الوزراء). شاب ـ ابراهيم احمد عبد الستار محمد ـ رئيس هيئة اركان الجيش. عشرة ـ حامد رجا شلاح ـ قائد طيران الجيش تسعة ـ روكان ارزوقي عبد الغفار سليمان المجيد ـ رئيس مكتب الاعمال العشائرية ثمانية ـ طارق عزيز ـ نائب رئيس الوزراء وعضو مجلس قيادة الثورة سبعة ـ محمود ذياب الاحمد ـ وزير الداخلية (وزير الري السابق) ستة ـ عامر رشيد محمد ـ مستشار في ديوان الرئاسة ووزير النفط خمسة ـ وضبان ابراهيم الحسن ـ مستشار في ديوان الرئاسة (الاخ غير الشقيق لصدام) أربعة ـ محمد زمام عبد الرزاق ـ مسئول مكتب حزب البعث الحاكم في محافظة التأميم (كركوك سابقا) ثلاثة ـ عبد المجيد الفيصل ـ مسئول مكتب حزب البعث في محافظة صلاح الدين (تكريت) اثنان ـ رشيد طعان كاظم ـ مسئول مكتب حزب البعث في محافظة الانبار سباتي: أس ـ قصي صدام حسين ـ نجل صدام حسين ومدير جهاز الامن الخاص (المشرف على الحرس الجمهوري) ملك ـ عزة ابراهيم ـ نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ملكة ـ كمال مصطفى عبد الله ـ سكرتير في قوات الحرس الجمهوري شاب ـ سيف الدين فليح حسن ـ رئيس هيئة اركان قوات الحرس الجمهوري عشرة ـ لطيف نصيف جاسم ـ نائب رئيس المكتب العسكري لحزب البعث (وزير الثقافة والاعلام السابق) تسعة ـ جمال مصطفى عبد الله ـ مسئول مساعد في مكتب الاعمال العشائري ثمانية ـ وليد حميد توفيق ـ محافظ البصرة سبعة ـ اياد فتيح خليفة الراوي ـ رئيس اركان قوات القدس ستة ـ حسام محمد امين ـ مدير دائرة الرقابة الوطنية (الجهة التي كانت تنسق عمل المفتشين الدوليين في العراق) خمسة ـ برزان ابراهيم الحسن ـ مستشار في ديوان الرئاسة (الاخ غير الشقيق لصدام) (قتل). اربعة ـ سمير عبد العزيز النجم ـ مسئول عن قيادة حزب البعث في المنطقة والعاصمة بغداد ثلاثة ـ سيف الدين المشهداني ـ مسئول مكتب الحزب في محافظة المثنى (السماوة) اثنان ـ عكلة صقر الكبيسي ـ مسئول مكتب الحزب في محافظة ميسان (العمارة) ديناري: أس ـ عبد الحميد محمود ـ سكرتير صدام حسين ملك ـ عزيز صالح النعمان ـ مسئول مكتب الحزب لغرب بغداد ملكة ـ مزاحم صعب الحسن ـ قائد القوة الجوية شاب ـ ـ طاهر جليل حبوش ـ مدير جهاز المخابرات عشرة ـ طه ياسين رمضان ـ نائب رئيس الجمهورية تسعة ـ طه محيي الدين معروف ـ نائب رئيس الجمهورية ثمانية ـ حكمت ابراهيم العزاوي ـ نائب رئيس الوزراء وزير المالية سبعة ـ عامر حمودي السعدي ـ مستشار ديوان الرئاسة للشئون العلمية (سلم نفسه) ستة ـ سبعاوي ابراهيم الحسن ـ مستشار في ديوان الرئاسة خمسة ـ عبد الباقي عبد الكريم السعدون ـ مسئول مكتب الحزب في محافظة ديالى اربعة ـ يحيى عبد الله العبيدي ـ مسئول مكتب حزب البعث في محافظة البصرة ثلاثة ـ محسن خضر الخفاجي ـ مسئول مكتب الحزب في محافظة القادسية اثنان ـ عادل عبد الله مهدي ـ مسئول مكتب حزب البعث في محافظة ذي قار (الناصرية) قلب: أس ـ عدي صدام حسين ـ النجل الاكبر لصدام حسين وقائد ميليشيا فدائيي صدام ملك ـ هاني عبد اللطيف طلفاح ـ مدير القوات الخاصة ملكة ـ برزان عبد الغفور مجيد ـ قائد القوات الخاصة في الحرس الجمهوري شاب ـ رفيق عبد اللطيف طلفاح ـ مدير جهاز الامن العام عشرة ـ عبد التواب الملا حويش ـ نائب رئيس الوزراء وزير التصنيع العسكري تسعة ـ مزبان خضر هادي ـ عضو مجلس قيادة الثورة ثمانية ـ سلطان هاشم احمد ـ وزير الدفاع سبعة ـ زهير طالب عبد الستار ـ مدير الاستخبارات العسكرية ستة ـ محمد مهدي صالح ـ وزير التجارة خمسة ـ هدى صالح مهدي عماش ـ عالمة، خبيرة في اسلحة الدمار الشامل اربعة ـ همام عبد الخالق عبد الغفور ـ وزير التعليم العالي والبحث العلمي ثلاثة ـ فاضل محمود غريب ـ مسئول مكتب حزب البعث في محافظة بابل (الحلة) اثنان ـ غازي حمود العبيدي ـ مسئول مكتب حزب البعث في محافظة الكوت. وبعد ورود اسمه على لائحة 52 مسئولا مطلوبين للقوات الاميركية اعلنت شبكة «زد. تي.اف» التلفزيونية الالمانية ان المستشار الرئاسي العراقي اللواء عامر السعدي سلم نفسه طوعا امس في بغداد للقوات الاميركية، مؤكدة انها صورت العملية. واعلنت الشبكة التلفزيونية في بيان ان عامر السعدي «طلب ان يرافقه فريق من (زد. تي. اف) بهذه المناسبة». وقال السعدي في مقابلة خص بها الشبكة انه لا يملك اي معلومات حول مصير صدام حسين، ونفى ان يكون العراق يملك اسلحة بيولوجية او كيميائية، بحسب البيان الذي نسب اليه هذه الاقوال من دون ان يذكر تصريحاته مباشرة. واوضحت الشبكة ان السعدي قرر تسليم نفسه لانه لا يشعر «بالذنب بأي شكل من الاشكال». ونقل مراسل وكالة رويترز عن سكان حي المنصور انهم شاهدوا قصي النجل لاصغر لصدام حيا بعد أن دكت القنابل الاميركية مبنى يشتبه ان صدام ونجليه كانوا بداخله. وبين السكان الذين يعيشون في مواجهة المبنى الذي تعرض للقصف قال زوجان في منتصف العمر ان كليهما شاهد قصي وهو يفر في سيارة حكومية من طراز بيجو 306 بعد نحو 15 دقيقة من القصف. وقالا انهما اسرعا خارجين من الفيلا بعد الانفجار لفحص الاضرار وشاهدا قصي يجلس في المقعد المجاور للسائق وفي حجره بندقية من طراز /ايه كيه 47/ وقالا انهما واثقان من انه هو لانهما شاهداه شخصيا من قبل. وقالا ان الشارع بأكمله كان مكتظا بحراس امن صدام الخصوصيين قبل الانفجارات واضاف الزوج الذي رفض الافصاح عن هويته ان بعض اقاربه يعتقدون انهم رأوا صدام نفسه في نفس الوقت تقريبا على بعد بضعة شوارع. الوكالات
السعدي يسلم نفسه وسفيان والصحاف وصبري غير مطلوبين، مكافآت أميركية للقبض على 52 من «الكوتشينة» العراقية، لوموند: أباتشي نقلت قائد الحرس الجمهوري بعد إصداره أمر الاستسلام
