الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 انسحب مشاة البحرية الاميركية من ضاحية فقيرة مكتظة في بغداد أمس لكي يسمحوا للسكان المحليين بتعقب «المجاهدين» غير العراقيين الذين تطوعوا لقتال قوات التحالف وتحصنوا في الضاحية. وقال الكولونيل ليو كراباروتا قائد وحدة مشاة البحرية التي انسحبت من اطراف الضاحية «قال المحليون انهم يريدون ان يتولوا أمر مدينة صدام وقلنا (لكم ما تريدون)». وقال زعماء محليون للضباط الاميركيين ان السوريين والاردنيين والفلسطينيين وبقية العرب الذين تطوعوا للدفاع عن العراق ضد القوات الاميركية والبريطانية ما زالوا يمثلون تهديدا في شوارع مدينة صدام في شمال شرق بغداد. وذكر الضباط الاميركيون ان الدوريات التي تقوم بها القوات الاميركية اثناء النهار تعوق بدلا من ان تساعد جهود الميليشات المحلية التي تحاول وقف الفوضى والنهب المتفشي في العاصمة منذ انهيار حكم صدام. وسوف يسمح الانسحاب الاميركي للسكان المحليين بحمل الاسلحة علنا واقامة نقاط التفتيش وفرض نطاق على المناطق التي يشتبهون في اختفاء مقاتلين من المتطوعين العرب فيها. ـ رويترز