السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 أجمع قادة روسيا وفرنسا وألمانيا على ضرورة إعادة المسألة العراقية الى الأمم المتحدة لتلعب دورها المحوري، كما بحثوا قيام تعاون أمني في منطقة أوروبا والأطلسي لمواجهة التحديات الجديدة. وطالب فلاديمير بوتين الرئيس الروسي وجاك شيراك الرئيس الفرنسي وغيرهارد شرويدر في ختام قمة ثلاثية في سان بطرسبرغ أمس بالدفع باتجاه دور مركزي للأمم المتحدة في العراق في أعقاب الحرب التي عارضتها الدول الثلاث بشدة. وشدد الرئيس الروسي على دور الامم المتحدة في تسوية المشكلات الدولية، معتبراً انه من الضروري قيام تعاون «في منطقة أوروبا والأطلسي». وقال بوتين «أكدنا بالاجماع على اننا لن نتمكن من تحقيق هذا الهدف بدون تعاون بين ضفتي الأطلسي». وأعلن ان روسيا على استعداد لمناقشة طلب واشنطن مسألة الغاء ما بين 8 و12 مليار دولار ديوناً مستحقة لها على العراق. كما أكد شيراك ان الأمم المتحدة ينبغي «أن تلعب دوراً محورياً» في اعادة إعمار العراق. وقال ان «الأمم المتحدة يجب أن تلعب دوراً محورياً» بعد الحملة العسكرية الأميركية البريطانية التي أطاحت بنظام صدام حسين». وأعلن المستشار الألماني ان المجتمع الدولي بما في ذلك التحالف الأميركي البريطاني يجب أن يوافق على «رعاية» الأمم المتحدة لعملية التسوية في العراق. وقال شرويدر ان اعادة إعمار العراق ينبغي أن تتم «برعاية الأمم المتحدة». وأوضح «علينا أن نحدد التفاصيل مع التحالف، لكن علينا أن نتفق معه على مفهوم رعاية الأمم المتحدة للعملية. ـ الوكالات