السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 اقتحم عشرات من مؤيدي جماعة معارضة شيعية هي جماعة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية برئاسة محمد باقر الحكيم السفارة العراقية في طهران ومزقوا صور صدام حسين ورددوا عبارة «الموت لاميركا» امس الجمعة. وتسلق المحتجون الذين تجمعوا فيما وصف بأنه مظاهرة سلمية خارج السفارة العراقية اسوار البعثة الدبلوماسية ودخلوا المبنى وحطموا زجاج النوافذ والاثاث. وتدخلت الشرطة لتفريق المحتجين خارج مبنى البعثة الدبلوماسية الذين كان بينهم صحفيون. وبعد ان قام المتظاهرون بتمزيق واشعال النار في صور صدام حسين حمل المتظاهرون الذين رددوا عبارات «الموت لصدام» و«لا لحزب البعث» لافتات لواء بدر الجناح العسكري للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يقول ان له عشرات ألوف المقاتلين. ولم يصدر رد فعل رسمي من ايران التي التزمت موقفا محايدا في الحرب ضد العراق ازاء سقوط بغداد في أيدي القوات الاميركية وانهيار حكم صدام. لكن ايران لم تكن ابدا صديقا لصدام الذي استخدمت قواته اسلحة كيماوية ضد القوات الايرانية في الحرب التي استمرت في الفترة بين عامي 1980 و1988 التي قتل فيها ما يصل الى مليون جندي في الجانبين. ويقيم ايه الله الحكيم في المنفى في ايران منذ عام 1979 . وقال كمال خرازي وزير الخارجية الايراني الاربعاء انه يأمل في ان يحصل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والذي يتمتع بدعم مالي وسياسي من ايران منذ سنوات عديدة على دور مهم في الحكومة بعد الحرب في العراق. رويترز