السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 رغم بوادر التهدئة الفلسطينية وسابقة تسليم اسلحة لمقاومين والتعاون الاستخباري ايضاً مضى جيش الارهابي ارييل شارون في مخططه التفجيري، حيث اغارت مروحيات الاباتشي اميركية الصنع على مقبرة للشهداء في قطاع غزة ودمرت احد قبورها فيما تحتشد الدبابات جنوب القطاع تمهيداً لعدوان واسع. وكانت الصحف العبرية كشفت امس عن اقدام السلطة ولأول مرة منذ اندلاع الانتفاضة على تسليم جيش الاحتلال اسلحة وذخائر ومتفجرات عثر عليها في مدينة اريحا وتعود لمقاومين حيث سارع الجيش بتفجيرها. كما كشفت الصحف ايضاً ان توفيق الطيراوي مدير المخابرات الفلسطيني كشف للاسرائيليين عن مستودع اسلحة داخل الدولة العبرية واحبط خطة لمهاجمة ضابطين اسرائيليين. غير ان حكومة شارون قابلت ذلك بمزيد من التصعيد الاستفزازي حيث اغارت عدة مروحيات من طراز اباتشي على مقبرة الشهداء في خان يونس جنوب قطاع غزة بخمسة صواريخ دمر احدها قبراً فيما لم ينفجر الخامس الذي استهدف منزلاً مجاوراً للمقبرة يعود لمقاوم. واسفرت هذه الغارة عن اصابة سبعة فلسطينيين بينهم اثنان في حال الخطر. واعلنت مصادر فلسطينية في محافظة غزة، امس ان قوات الاحتلال قامت بحشد تعزيزات عسكرية ضخمة عند مفترق الشهداء قرب مستوطنة «نتساريم» الجاثمة على اراضي الفلسطينيين جنوب مدينة غزة. واشارت المصادر الفلسطينية الى ان 35 آلية عسكرية ودبابات ومجنزرات وجرافات اسرائيلية تتمركز عند مفترق الشهداء، اضافة الى ان تلك القوات قامت بإزالة الكتل الاسمنتية الموجودة في المنطقة. تمهيداً لشن عدوان واسع في القطاع. كما اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلية مدينة طوباس وسط اطلاق كثيف للقنابل المدوية على نحو مروع في شوارع المدينة. واعتقلت قوات الاحتلال عشرة فلسطينيين فى مخيم قلنديا فى مدينة نابلس .. كما اعتقلت أربعة فلسطينيين فى غزة وأحالتهم للتحقيق لدى جهات الأمن المختصة. وذكر راديو اسرائيل أن مسلحين فلسطينيين اطلقوا الليلة قبل الماضية ثلاث قذائف مضادة للدروع على موقع لجيش الاحتلال فى رفح، وعلى موقع آخر قرب رفح، ورد جنود الموقعين على النار بالمثل. واعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) مسئوليتها عن اطلاق النار على سيارة للمستوطنين قرب الجلمة بمدينة جنين الليلة قبل الماضية.