السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 قتل برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين في قصف اميركي بست قنابل على منزله غرب بغداد. فقد قتل برزان التكريتي في غارة جوية اميركية بريطانية استهدفت منزله في منطقة الرمادي غرب بغداد، وفق ما افاد احد المقربين من عائلته في القاهرة لوكالة فرانس برس. وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان صدام وضع برزان قيد الاقامة الجبرية في الخامس من مارس في احد القصور الرئاسية قرب مطار بغداد. وتابع انه حين دخلت القوات الاميركية بغداد، فر برزان الى مزرعته في الرمادي على مسافة حوالي مئة كلم. وقال المصدر ان «عائلته المقيمة في اوروبا ابلغتني بأنه قتل». واعلنت القيادة الاميركية الوسطى امس ان غارة جوية استهدفت برزان في الرمادي بست «قنابل ذكية». وقال صديق العائلة ان صدام وضعه قيد الاقامة الجبرية حين تصدى لارادته في ان يخلفه ابنه الاصغر قصي على رأس البلاد في حال تعرض للقتل. وقال بيان لمقر العمليات الحربية الاميركية ان القصف استهدف برزان مستشار صدام. وبرزان التكريتي كان رئيساً لجهاز المخابرات العراقي في الفترة بين عامي 1979 و 1983 ثم عمل سفيراً للعراق لدى المقر الاوروبي للامم المتحدة في جنيف بين عامي 1988 و 1997. على صعيد متصل اعتبر الجنرال تومي فرانكس قائد العمليات في العراق خلال زيارة خاطفة لافغانستان ردا على اسئلة حول مصير صدام حسين وكبار معاونيه «اما انهم قتلوا او فروا كالارانب». واضاف من قاعدة باغرام التى زارها زيارة سريعة على بعد 40 كلم الى الشمال من كابول وحيث المقر العام لقوات التحالف الدولي الذي يلاحق فلول طالبان والقاعدة «هذا هو حال كل قيادات النظام». الوكالات
