الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 على عكس ما كان متوقعاً تعاملت اسرائيل بحذر وارتياب مع سقوط نظام بغداد على أساس ان ما يبدو على شاشة التلفزة، مغاير للوضع على الأرض في العراق محذرة من حرب عصابات بعد هدوء قصير تدعمها جهات خارجية تهدف لعرقلة الترتيبات الأميركية. ورغم تعاقب الاشادات في أوساط المحافل الاسرائيلية بأداء القوات الأنجلو أميركية ونجاحها في دفع النظام العراقي للانهيار بفعل منظومة اتصالات متطورة إلا ان الصحف العبرية نقلت عن شاؤول موفاز وزير الحربية تحذيره من ان هناك فرقاً بين ما يظهر على شاشات التلفزة وما يجري على الأرض، الأمر الذي دفعه للابقاء على حالة الاستنفار تحسباً للخطر العراقي. ونقلت الصحف أيضاً عن محافل أمنية اسرائيلية تحذيرها من بقاء مناطق مجهولة في العراق مثل تكريت وغيرها وبقاء الآلاف من عناصر الحرس الخاص بصدام حسين وشرطته السرية المؤهلين لخوض حرب عصابات بعد فترة من الهدوء. وقالت المصادر هذه ان هناك جهات خارجية مهتمة بدعم حرب العصابات هذه لعرقلة الترتيبات الأميركية في العراق. (طالع ص26)