الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 في ضوء الضغوط المتزايدة على وسائل الاعلام التي تشذ احيانا عن الخط الانجلواميركي الرسمي، تم امس ايقاف بث محطة «بي. بي. سي» في البارجة الاميرالية بالاسطول الملكي البريطاني عقب اتهامها بالانحياز للعراق في تغطياتها الاخبارية. واعلنت البحرية البريطانية امس انها اوقفت بث قناة «بي. بي. سي ـ 24» الاخبارية على متن البارجة «آرك رويال» عقب تلق شكاوى من كودار السفينة حول اداء المحطة، والبارجة هي واحدة من بضع سفن حربية تتلقى بثا تلفزيونيا مباشرا من بريطانيا. ويقول اعضاء طاقم البارجة انهم شعروا بالامتعاض والاستياء من تعلقيات المذيعين والمعلقين الذين قدموا التقارير حول حادثة اصطدام المروحيتين البريطانيتين اللتين انطلقتا من السفينة قبل اسبوعين مما ادى الى مصرع سبعة ملاحين كانوا على متنها. واشارت الـ «بي. بي. سي» الى ان ضعف مستويات الصيانة لعب دورا في مصرع الطيارين. كما عبر ملاحو السفينة عن ان «بي. بي. سي» تثق في التقارير العراقية اكثر من المعلومات الصادرة عن مصادر القوات الاميركية والبريطانية. وقال ضابط بحري رفيع المستوى يخدم على متن البارجة «بي. بي. سي» تأخذ دائما جانب العراقيين وتنقل كلامهم وكأنه مقدس، في حين انها تشكك في اي معلومة من مصادر الحلفاء ونحن منزعجون من ذلك وقد حلت شبكة «فوكس نيوز» مكان «بي. بي. سي» على متن السفينة والمعروف ان فوكس نيوز تتبنى وجهة نظر القوات الاميركية كاملة.