الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 حذر مسئول بارز بالامم المتحدة امس الولايات المتحدة وبريطانيا بألا يتعين عليهما اقتسام غنائم الحرب على العراق فيما قرر كوفي عنان الأمين العام للامم المتحدة وجاك شيراك الرئيس الفرنسي الانضمام لمحادثات فلاديمير بوتين الرئيس الروسي وغيرهارد شرويدر المستشار الالماني في سان بطرسبورغ الروسية يومي الجمعة والسبت المقبلين لبحث الاوضاع في العراق. وقال الامين العام المساعد بالامم المتحدة شاشي ثارور لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان العراق ليس صندوق كنز يمكن اقتسامه. وأضاف أن قوات التحالف ليس لديها الحق بموجب القانون الدولي للمشاركة في أي نوع من جهود إعادة إعمار العراق أو إقامة حكومة بدون موافقة صريحة من مجلس الامن. وقال ثارور لـ «بي. بي. سي» «الشيء الوحيد المهم في النهاية هو حق الشعب العراقي في تحديد مستقبلهم بأنفسهم، والسيطرة على مصادرهم الطبيعية وتقرير مصائرهم» وتابع أنه ليس للولايات المتحدة ولا بريطانيا الحق بموجب اتفاقيات جنيف في تغيير المجتمع أو الحكومة أو استغلال مصادر البلاد الاقتصادية. وقال ثارور «إذا كانوا يرغبون في القيام بالمزيد، يتعين عليهم اللجوء إلى مجلس الامن للحصول على دعم القانون الدولي لأي شيء طموح أكثر من مجرد كونهم قوة احتلالية بالمعنى العسكري» مضيفا أن العديد من قوانين الامم المتحدة تشير إلى العراق. من جهة اخرى قال الكرملين ان شيراك وعنان سينضمان الى بوتين وشرويدر في محادثات في مطلع الاسبوع المقبل. من جانبه اكد شيراك امام الصحافيين على ضرورة ان تلعب الامم المتحدة «دورا محوريا» في اعادة اعمار العراق. وقال انه «يعود لمنظمة الامم المتحدة ـ ولها وحدها ـ ان تتولى اعادة اعمار العراق على الصعيد السياسي والاقتصادي والانساني والاداري». وافاد شيراك انه سيزور سان بطرسبرغ (روسيا) الجمعة والسبت لمواصلة مشاوراته مع فلاديمير بوتين الرئيس الروسي وغيرهارد شرويدر المستشار الالماني بشأن العراق. وادلى الرئيس الفرنسي بتصريحاته في ختام لقاء مع المفوض الاعلى للاجئين في الامم المتحدة رود لوبرز. وشكلت فرنسا والمانيا وروسيا ركيزة المعارضة للحملة العسكرية الاميركية في العراق ودعت بدلا من ذلك الى جهود دبلوماسية عن طريق الامم المتحدة لضمان خلو العراق من اي اسلحة محظورة. الوكالات