الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 أكدت مصادر أميركية ودولية ان إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تتعرض لضغط كبير بسبب عدم العثور على أسلحة دمار شامل في العراق، وتخشى انكشاف دوافعها للحرب. ورأت صحيفة «وول ستريت جورنال» انه «في حال فشلت الولايات المتحدة في العثور على اسلحة محظورة فهذا سيغذي الشكوك المنتشرة في الخارج حول دوافع الحرب». وفي وقت يتواصل فيه الهجوم للاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين تشن ثلاث «فرق فوكس» من سلاح البر الاميركي عملية مطاردة اخرى في مختبرات نقالة ومتخصصة في رصد الاسلحة البيولوجية والكيميائية. ويقول ديفيد كاي احد المفتشين الدوليين عن اسلحة العراق سابقا حتى في حال العثور على اسلحة كيميائية فعلى الولايات المتحدة ان تقنع العالم بأن هذه الادلة «غير مختلقة». ويضيف محذرا «يجب توفير معلومات تتمتع بالصدقية بهذا الخصوص ولا سيما باتجاه الشرق الاوسط حيث لا يزال اشخاص يعتبرون ان الاميركيين او الاسرائيليين خططوا لاعتداء مركز التجارة العالمي». وذكرت «وول ستريت جورنال» ان جدلا يدور داخل الادارة الاميركية حول ضرورة اشراك الامم المتحدة أم لا في عملية التحقق هذه. ـ أ.ف.ب