الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 اكتشف الباحثون جينة الألم الوراثية التي يعتقد أنها ستساعد في معرفة الخصائص الاستثنائية التي تجعل بعض الناس أكثر تحملاً للألم من الآخرين، فقد اكتشفوا ان هنالك تغييراً طفيفاً في شكل جينة واحدة يمكن ان يفسر لماذا يتحمّل البعض الألم أكثر من غيرهم. وجينة الألم هذه التي تأخذ شكلين تفرز أنزيمة تساعد في السيطرة علي اشارات المخ التي تشارك في الاستجابة للألم. وكل انسان يحمل نسختين من هذه الجينة احداها من الأب والاخرى من الأم. وأظهرت دراسة أجريت على مجموعة من المتطوعين ان الأشخاص الذين لديهم نسختان من أحد شكلي الجينة يشعرون بقدر من الألم أكبر من هؤلاء الذين لديهم نسختان من الشكل الآخر. ويسمى أحد الشكلين علميا «فال» والآخر «مت». وقال الدكتور جون كار زوبيتا من جامعة ميتشيجان الأميركية الذي قاد فريق البحث ان المشاركين الذين لديهم نسختان من الشكل الذي يسمى «فال» تحملوا الألم بقدر أكبر قليلا من غيرهم الذين أجريت عليهم الدراسة بينما قرروا في الوقت نفسه أنهم شعروا بألم أقل وبقدر أقل من المشاعر السلبية المرتبطة بالألم. وأضاف «يبدو ان هذا التغير الجيني السائد يؤثر علي استجابة الأفراد للألم الى حد كبير. ـ د.ب.أ