الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 اعتبر كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة أمس الاثنين ان مشاركة الامم المتحدة في مرحلة ما بعد صدام حسين ضرورية لاضفاء صفة الشرعية على الادارة المقبلة في العراق موضحا انه يتوقع «دورا مهما» للمنظمة الدولية. واضاف عنان ان «مشاركة الامم المتحدة في العراق تمنح الشرعية الضرورية لهذا البلد وللمنطقة ولشعوب العالم». وأوضح «اتوقع ان تضطلع الامم المتحدة بدور مهم». وقال عنان انه عين رؤوف الدين احمد وهو موظف باكستاني رفيع المستوى في الامم المتحدة مستشارا خاصا له لمرحلة ما بعد النزاع في العراق. واضاف عنان «انه (احمد) يفكر بمستقبل العراق وبالدور الذي يمكن ان تلعبه الامم المتحدة في اطاره» موضحا انه عين احمد في هذا المنصب في فبراير الماضي. من جهة أخرى طالب السفير الماليزى في القاهرة ابوبكر داوود باستقالة كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة، مؤكدا انه لم يقم بمهامه على الوجة الامثل في حفظ السلم والامن الدوليين في الازمة العراقية مقارنة بدورالامين العام في الازمات الدولية السابقة مثل ازمة العدوان الثلاثى عام 1956. واشاراى أن هناك تحركا من جانب بلاده بصفتهاالرئيس الحالى لحركة عدم الانحياز لتجميع اعضاء الحركة الـ 114 للسعى لعقد اجتماع للجمعية العامة للامم المتحدة لاتخاذ قرار يدعو للوقف الفورى للحرب الاميركية البريطانية على العراق. ودعا داوود في لقاء مع رابطة الشئون الخارجية بنقابة الصحفيين الى تعزيز دور حركة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمرالاسلامى من اجل لعب دور اكبر على الساحة الدولية وذلك للعمل على تحقيق توازن معين مع القوى الكبرى وتحسين الوضع العالمى لصالح الدول الصغرى مؤكدا ضرورة العمل سويا وبمسئولية. واكد السفير الماليزى رفض بلاده بشده لهذه الحرب واعرب عن امله في وقفه بسرعة وقال انه لا يستند الى اى مبرر او سند شرعى مؤكدا ان ما يحدث في فلسطين والعراق هو بمثابة كارثة للعالم الاسلامى. واشار الى انه لا توجد الى الان اى علاقات سواء دبلوماسية او عادية بين ماليزيا واسرائيل علاوة على ان هناك مقاطعة شعبية ماليزية للمنتجات الاسرائيلية بسبب ما يحدث في الاراضى المحتلة مشيرا الى ان هذه المقاطعة الشعبية قد تمتد للدول التى اعلنت الحرب على العراق. الوكالات