الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 مع ثبوت تعذيب جنود صهاينة لفتى فلسطيني حتى الموت، قتل هؤلاء الجنود فلسطينيين زعموا ان أحدهم كان مسلحاً بسكين ردت المقاومة بقتل جندي اسرائيلي في قطاع غزة ، وسط تمسك حكومة الارهابي ارييل شارون بشروطها الناسفة لخطة «خريطة الطريق» الأمر الذي دفع السلطة الفلسطينية للتلويح باستمرار المقاومة. وقالت اسبوعية «كول هعير» العبرية في عددها الأخير ان تقريراً للتشريح الطبي ظهر مؤخراً أكد قيام جنود اسرائيليين بضرب الفتى عمران أبو حمدية (17 عاماً) حتى الموت قبل ثلاثة أشهر ثم ألقوا بجثته في المنطقة الصناعية في مدينة الخليل. وكشف جيش الاحتلال انه فتح النار على فلسطينيين قرب مستوطنة نتساريم وسط قطاع غزة عثر على جثمان أحدهما صباح أمس، زاعماً انه كان مسلحاً بسكين. كما استشهد فلسطيني من اعضاء كتائب شهداء الاقصى، مساء امس قرب نابلس على يد وحدة خاصة اسرائيلية، وفق ما افاد مسئولون فلسطينيون. واوضح المسئولون ان عناصر اسرائيليين باللباس المدني كانوا يتنقلون في شاحنة صغيرة قتلوا بدر ياسين 25 عاما قرب منزله في قرية سلفيت جنوب نابلس ثم لاذوا بالفرار. وفيما كان الجنود يعلنون اعتقال مسلمة ثابت أحد مؤسسي كتائب الأقصى التابع لحركة فتح في طولكرم بالضفة الغربية، فتحت الدبابات النار على سكان رفح جنوب القطاع ما أسفر عن اصابة اثنين أحدهما في السبعين من العمر. ورد أحد قناصة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية بقتل جندي اسرائيلي قرب حاجز التفاح غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع. وفي هذه الاثناء جدد سيلفان شالوم وزير خارجية شارون القول بأن «وقف العنف شرط مسبق لتحقيق أي تقدم سياسي». ورد أحمد عبدالرحمن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني بالتلويح بخيار المقاومة حال فشل المساعي الدولية في تطبيق خريطة الطريق من دون تعديلات. وقال عبدالرحمن «إذا كانت الجهود الدولية لن تجدي نفعاً فإن الشعب الفلسطيني سيتمسك بخيار المقاومة حتى النهاية».