الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 أشادت مولي بينجهام المصورة الصحفية الاميركية بمعاملة السلطات العراقية في السجن عقب اعتقالها في الفندق الذي نزلت به ببغداد واحتجازها لاكثر من اسبوع. وذكرت بينجهام ان سبعة جنود عراقيين اقتادوها هي واثنين من الصحفيين في «صحيفة نيوزداي» من الفندق الذي ينزلون فيه في ساعة متأخرة من الليل وهم معصوبو الاعين وحتى سجن في بغداد حيث استجوبوا. وقالت بينجهام في حديث مع شبكة «ان.بي.سي» مشيرة الى الزنزانة التي وضعت فيها «لقد دفعت من حر مالي لاحصل على حجرة فندقية اسوأ حالا في افريقيا كانت الزنزانة لائقة ونظيفة. افترشت ارض الزنزانة الاسمنتية وكان معي اغطية صوفية وحصلت على ثلاث وجبات في اليوم كما كان يسمح لي بالتوجه الى المرحاض». واضافت «يمكنني القول انني عوملت معاملة انسانية اعتقد ان ذلك حدث معنا جميعا لم نتعرض لتحرش جسدي من اي نوع». ووصلت بينجهام سالمة الى الاردن الاسبوع الماضي بعد ان افرجت عنها السلطات العراقية وقالت انها ورفاقها الصحفيين سمعوا سجناء اخرين يتعرضون للضرب. وعملت بينجهام كمصورة رسمية لآل جور نائب الرئيس الاميركي السابق خلال حملته الانتخابية الفاشلة عام 2000 كما غطت صراعات في افريقيا وافغانستان قبل ان تتوجه الى العراق. رويترز