الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 قال مصدر أمني جزائري ان الشرطي الذي أطلق النار بصفة عشوائية السبت الماضي أمام السفارة الأميركية بالجزائر كان قد تعرض لانهيار عصبي، وأكد أن الشرطي واسمه مسعود يوجد الآن تحت الرعاية النفسية للعلاج وطلقاته لم تحدث أضرارا. وكان الشرطي وهو من القوات التي عززت بها السلطات الجزائرية حراسة السفارة الأميركية أحدث هلعا كبيرا حين شرع في اطلاق النار بدون سبب ما دعا زملاءه الى الانقضاض عليه وتسليمه لقيادة أمن ولاية العاصمة. وأصيب عدد كبير من الجزائريين هذه الأيام بانهيار عصبي لما رأوه من مذابح في بغداد والبصرة وكربلاء والنجف وغيرها من مدن وقرى العراق. وكان شاب ألقى بنفسه من الطابق الرابع في احدى عمارات مدينة الجزائر بعد ساعات من قصف بغداد كما توفي ثلاثة أشخاص على الأقل بالنوبة القلبية نتيجة العدوان على العراق.