الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 تستأنف اليوم في كينيا جولة جديدة من مفاوضات ماشاكوس بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية المعارضة برئاسة جون قرنق مدتها 10 أيام، بهدف حسم قضايا استراتيجية عالقة مثل الترتيبات الأمنية واستكمال جوانب الاتفاق، فيما افادت معلومات لـ «البيان» ان لقاء يعقد ظهر اليوم بين حسني مبارك الرئيس المصري وقرنق الذي يزور القاهرة حاليا وقد التقى قرنق مساء امس احمد ماهر وزير الخارجية المصري . وفي تصريحات خاصة لـ «البيان» قال رئيس الحركة الشعبية «ان هنالك بنوداً في المفاوضات مازالت تحث المناقشة تجعل من الاتفاقية ـ ان ابرمت ـ اتفاقية شاملة لكل القوى السياسية، وتجلب سلاما لكل الشعب السوداني وليس الحركة الشعبية والجبهة الاسلامية فقط». وحول معلومات «البيان» عن اتساع الهوة في العديد من القضايا الرئيسية في التفاوض بينهم وبين حكومة الخرطوم، وما اذا كانت الاتفاقية المرجوة ستشكل تهديدا لكلا المشروعين ـ الحضاري والسودان الجديد ـ قال د. قرنق «لم تتم اي اتفاقية حتى الآن» واضاف ان كل هذا افتراضي، «واذا قدر ان تكون هناك اتفاقية فيجب ان تكون على اساس حل سياسي شامل وعادل، وعلى اسس جديدة وليس الاسس القديمة التي تسببت في الحرب». وصرح ياسر عرمان الناطق باسم الحركة لـ «البيان» ان مفاوضات ماشاكوس تتناول قضية الثروة والسلطة واستكمال جوانب الاتفاق وتبحث الترتيبات الامنية التي تمثل جوهر القضية، وقد شهد يوم امس اجتماعات مغلقة بين قرنق وقيادات التجمع المعارض حيث التقى قيادات الحزب الشيوعي السوداني