الحرب تكلف شبكات التلفزيون الأميركية مئات ملايين الدولارات

الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 كبدت التغطية المتواصلة للحرب على العراق شبكات التلفزيون الاميركية تكاليف باهظة يمكن ان تقدر بمئات الملايين من الدولارات بينما اعلنت شبكة «ان بي سي» عن خسائر في الارباح تبلغ خمسين مليون دولار منذ بدء النزاع. وقال كيث شيرين المسئول المالي في شركة «جنرال الكتريك» التي تملك شبكة الاخبار المتواصلة «ان.بي.سي» للمستثمرين في نيويورك هذا الاسبوع ان التخلي عن برامج شعبية لمصلحة الاخبار ادى الى زيادة التكاليف وانخفاض كبير في عائدات الاعلانات. ورفضت شبكتان اخريان هما «اي بي سي» التي تملكها مجموعة «ديزني» و«سي بي اس» المملوكة لفياكوم، تحديد حجم خسائرهما التي قدر محللون انها تتراوح بين عشرة ملايين وعشرين مليون دولار يوميا. وفي حرب الخليج 1991، انفقت «ايه بي سي» و«سي بي اس» و«ان بي سي» ما مجموعه 25 مليون دولار في الليالي الثلاث الاولى من النزاع. وكانت الايام الاولى من النزاع الاكثر تكلفة بالنسبة لهذه الشبكات التي تحولت الى التغطية المتواصلة بدون اعلانات دعائية لبث مشاهد عمليات القصف الجوي الاولى على بغداد في حملة «الصدمة والترويع». والاسبوع الماضي، استؤنف بث البرامج العادية ولكن بانقطاعات متكررة لنقل اخبار عاجلة، كما حصل اثناء بث حفل توزيع جوائز الاوسكار على شبكة «اي بي سي» في 23 مارس. والقت «اي بي سي» باللائمة على الحرب في تراجع عدد المشاهدين الى ادنى مستوى له في خمسين عاما هي عمر بث الاوسكار مباشرة على الهواء في مختلف انحاء الولايات المتحدة، حيث تراجع عدد المشاهدين بنسبة 21% مقارنة بالعام الماضي. وبقيت عائدات الاعلانات عند مستوى منخفض جدا، حيث فضلت كبريات الشركات تأجيل حملاتها الاعلانية حتى انتهاء الحرب. وسجلت الحرب في العراق اكبر عدد من المشاهدين في الاسبوع الذي بدأ في 24 مارس رغم تسجيل «ان بي سي» و«اي بي سي» ارتفاعا بسيطا نسبته 8% و4% على التوالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وسجلت «سي بي اس» من ناحية اخرى تراجعا بنسبة 5%. وبين الشبكات الخاصة بالمشتركين، بلغ عدد مشاهدي شبكة «فوكس نيوز» 4,4 ملايين الاسبوع الماضي، متقدمة على «سي ان ان» التي سجلت 7,3 ملايين مشاهد و«ام اس ان بي سي» التي بلغ عدد مشاهديها 9,1 مليون. ا. ف. ب

طباعة Email