الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 نفى محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي صحة التقرير الذي نقلته فضائية «الجزيرة» منسوبا الى مصادر عسكرية اميركية ويتضمن مقتل 600 متطوع عربي، للقيام بعمليات فدائية بقصف اميركي مكثف لمعسكر هؤلاء كانوا يتدربون فيه باحدى القرى التابعة لمحافظة الكوت جنوب العراق. وكانت «الجزيرة» قد اكدت ان القصف الاميركي استمر خمس عشر ساعة متواصلة ما ادى لتدمير المعسكر ومقتل من فيه. في السياق نفسه اعلن احد جنود مشاة البحرية الاميركية «المارينز» ان عراقيا نفذ هجوما استشهاديا وسط جنود اميركيين في مطار بغداد امس دون الافصاح عن عدد القتلى الاميركيين، وسارعت القيادة العسكرية الاميركية لنفي علمها بالهجوم الاستشهادي، في اطار التخبط في البيانات العسكرية الاميركية. وابلغ السارجنت مراسل رويترز مات جرين الذي يرافق قوات مشاة البحرية الاميركية الى الجنوب الشرقي من بغداد بهذا الهجوم ولكن لم ترد انباء فورية عن القتلى او الجرحى. وقال الميجر جنرال فيكتور رينوارت في مؤتمر صحفي بالقيادة المركزية في قطر «سمعت تقارير عن هجوم انتحاري محتمل عند المطار ... حاولت تحري الامر لم يرصد على اي شاشة رادار». واستطرد «وقع عدد من الهجمات هناك وبعضها يمكن ان أصفها بأنها انتحارية ... لا اعلم بأي هجوم انتحاري بقنبلة». رويترز