الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 دافع محمد خاتمي الرئيس الايراني وأنا بالاسيو وزيرة الخارجية الاسبانية امس عن حق العراقيين في تشكيل حكومة، تحظى بتأييد الشعب بعد الحرب، وحذرا من مخاطر تنصيب حكومة تفرضها الولايات المتحدة عقب مباحثاته مع بالاسيو في طهران. وقال خاتمي «على الامم المتحدة التحرك من اجل وقف الحرب في العراق». واوضح ان «الحكومة المقبولة هي الحكومة التي تمثل ارادة العراقيين»، مؤكدا ان ايران على «استعداد لارسال مساعدة انسانية الى العراق». ونقل التلفزيون الايراني عن وزيرة الخارجية الاسبانية انا بالاسيو قولها انه «يجب احترام وحدة الاراضي العراقية وان تمثل الحكومة العراقية المستقبلية ارادة العراقيين». واضافت ان على الامم المتحدة ان «تلعب دورا فعالا في العراق في مرحلة ما بعد صدام (حسين)». وردا على سؤال حول سقوط العديد من المدنيين في عمليات القصف التي تقوم بها قوات التحالف في العراق، اكدت بالاسيو ان «موت مدني واحد هو مأساة ولكن في كل الحروب هناك ضحايا مدنيون يجب الحد منهم على قدر الامكان». ومن جانبه اكد خرازي ان «اعتقاد الاميركيين ان بامكانهم البقاء في العراق فكرة خاطئة وخطيرة» ، منددا «بالتدخل الاميركي في العراق». وفي السياق نفسه أكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري أن موقف مصر منذ بداية اندلاع العمليات العسكرية هو حتمية وقف اطلاق النار وتجنب تلك العمليات العسكرية. أضاف ماهر أن الوضع كما نراه اليوم ينبئ بتطورات سيكون لها انعكاسات سلبية على المنطقة. وأوضح ماهر في رده على اسئلة المحررين الدبلوماسيين أمس في القاهرة حول التطورات الاخيرة في بغداد أن العمليات العسكرية لن تحل شيئاً وأن الشعب العراقي يعاني وان الافكار المطروحة حول الخطط المستقبلية لا توحي بالتفاؤل.