الباجه جي مستعد للقبول بإدارة عسكرية أميركية مؤقتة

الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 أبدى وزير الخارجية العراقي الاسبق عدنان الباجه جي الذي عين في التاسع والعشرين من مارس الماضي، في لندن لتولي رئاسة «سلطة انتقالية» لادارة العراق بعد الحرب في مقابلة مع صحيفة «فوكس» الاسبوعية الالمانية التي تنشر غداً الاثنين استعداده للقبول «بادارة عسكرية» اميركية تدير البلاد لفترة قصيرة. وردا على سؤال حول مخاطر حدوث فراغ في السلطة بسبب عدم استعداد المعارضة العراقية، قال الباجه جي «ليس لدينا خيار آخر، يجب القبول ولمدة قصيرة بادارة عسكرية من اجل ان تسد الفراغ الذي سيلي سقوط النظام». وكان الباجه جي (80 عاما) الذي شغل ايضا في السابق منصب سفير العراق لدى الامم المتحدة والذي يعيش حاليا في المنفى منذ وصول حزب البعث الحاكم الى السلطة في العراق عام 1968 يعارض كليا هذه الفكرة. وتابع ان المعارضة تعمل بصورة متواصلة من اجل تشكيل ادارة انتقالية. واشار الباجه جي الذي يرفع علم العراقيين المستقلين والمقبول من قبل الاميركيين، بحسب انباء صحافية، لقيادة العراق الى ان المجلس الاعلى الذي انتخب لتولي رئاسته في التاسع والعشرين من شهر مارس الماضي يتألف من ستة اعضاء «ثلاثة شيعة وواحد سني وواحد كردي وانا». وتولى الباجه جي الذي ينحدر من عائلة سنية حقيبة وزارة الخارجية العراقية للفترة من 1965 وحتى 1967 وكان والده يتولى منصب رئيس الوزراء قبل الانقلاب الذي حصل عام 1958 واطاح بالملكية في العراق. ـ أ.ف.ب

طباعة Email