السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 احتج المسلمون الأميركيون على قرار جورج بوش الرئيس الأميركي ترشيح دانيل بايبس الكاتب الموالي لاسرائيل، وأحد أشد المتطرفين في اللوبي الصهيوني عضواً في مجلس مسلمي أميركا. وذكرمجلس العلاقات الأميركية الاسلامية (كير) أن العديد من المسلمين الأميركيين يرون بايبس على أنه أكثر الكتاب الموالين لاسرائيل ترويجا لنظريات العداء للمسلمين والاسلام (الاسلاموفوبيا) أو هستيريا الذعر من الاسلام. وأن تعيينه من قبل ادارة بوش سوف يناقض تماما الرسالة التي تحاول الادارة الأميركية ارسالها للعالم الاسلامي والتي تقول انها لا تحارب الاسلام. وقال المجلس في بيانه ان لدانيل بايبس تاريخاً طويلاً في ترويج الأفكار الداعية الى تهميش وتفكيك المسلمين في أميركا على المستوى السياسي، فعلى سبيل المثال نشر دانيل بايبس مقالا في أكتوبر 2001 في جريدة «فيلادلفيا نيوز ديلي» يقول فيه ان من بين 10 الى 15% من المسلمين هم قتلة محتملون. وفي أكتوبر 2001 ذكر بايبس في خطاب ألقاه في مؤتمر لمنظمة الكونغرس اليهودي «أنا قلق بقدر كبير جدا» منطلقا من وجهة النظر اليهودية «من أن وجود وارتفاع مكانة وتأثير وانتشار المسلمين الأميركيين سوف يمثل خطرا حقيقيا لليهود الأميركيين». وذكر المجلس الأميركي للسلام في خطاب بعث به الى الرئيس الأميركي أن ترشيح دانيل بايبس يبعث برسالة خاطئة كلية في الوقت الذي تسعى فيه أميركا إلى اقناع العالم الاسلامي بأن الحرب على الارهاب والحرب ضد العراق ليست هجوماً على الاسلام، ونحن نحث الرئيس الأميركي باحترام على أن يسحب ترشيحه غير اللائق. ـ أ.ش.أ