الأمم المتحدة : بوادر حرب نووية بين أميركا وكوريا الشمالية

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 قال مبعوث الامم المتحدة الى بيونغ يانغ امس ان المواجهة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي تنطوي على احتمال التحول الى حرب. وقال موريس سترونغ في مؤتمر صحفي في لندن «يوجد احتمال حقيقي لتصاعد ذلك الى صراع». واضاف «اعتقد ان الحرب غير ضرورية وعواقبها لا يمكن التكهن بها ومع ذلك فهي محتملة تماما». وقال سترونغ ان المناقشات التي يجريها مجلس الامن الدولي بشأن الازمة الكورية الشمالية في التاسع من ابريل قد تشمل قضية فرض عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية. واعلنت كوريا الشمالية ان فرض عقوبات اقتصادية يعادل اعلان حرب. وقال المبعوث «لا يمكن ان اتصور ان يتحرك مجلس الامن بسرعة لفرض عقوبات». واضاف سترونغ انه لا يتوقع ان يسفر الاجتماع عن حل تلك المواجهة. واوضح سترونغ ان الولايات المتحدة قالت «انها مستعدة لاعطاء نوع ما من الضمان الامني» ولكنه اضاف انه لا يعتقد ان من الممكن ان توافق الولايات المتحدة على معاهدة عدم اعتداء. ووصف سترونغ كوريا الشمالية على انها «مستعدة للحرب ولكنها حريصة على السلام». وبدأت تلك المواجهة بعد ان طردت بيونغ يانغ مفتشي الامم المتحدة وانسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي واعادت تشغيل محطة للطاقة بعد ان اعلنت واشنطن في اكتوبر ان كوريا الشمالية اعترفت بامتلاكها برنامجا للاسلحة الذرية.رويترز

طباعة Email