الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 كشفت مصادر مطلعة في صنعاء ان السلطات اليمنية اصدرت تعليمات بمنع سفر المتطوعين للقتال الى جانب العراق، في وقت اكدت مصادر في القاهرة ان دولا عربية لم تسمها رفضت مطلبا اميركيا بمنع الشخصيات الدينية من اصدار فتاوى تبيح «الجهاد» ضد القوات الانجلو اميركية. وقالت مصادر في المعارضة اليمنية ان واحدا واربعين شخصا أعيدوا امس من مطار صنعاء حين كانوا يتأهبون لصعود الطائرات للتوجه الى العراق وان اشتباكا بالايدي وقع بين الشرطة والمسافرين قبل ان يقبلوا قرار المنع. وحسب هذه المصادر فان الحكومة اصدرت تعليمات للمطارات بمنع سفر حاملي جوازات السفر حديثة الاصدار وكذا منهم دون سن الثلاثين وكذا اصحاب المهن البسيطة خشية من ان يكون هؤلاء من المتجهين الى العراق للمشاركة في العمليات العسكرية ضد القوات الانجلو اميركية وكذا الذين يحملون تذاكر سفر ذهاب فقط. وقد رفض المسئولون اعطاء اي تعليق على ذلك. وتقدر اوساط المعارضة اعداد الذين منعوا من السفر بالمئات. وفي القاهرة اكد نواب رفضوا كشف اسمائهم ان الولايات المتحدة طلبت من دول عربية اتخاذ مواقف حاسمة ومنع شخصيات دينية اباحت «الجهاد والاستشهاد لوقف الغزو الانجلو اميركي للعراق» وانها قوبلت برفض هذه الدول. واكدت المصادر نفسها ان الولايات المتحدة سعت الى اضفاء الشرعية على مطالبها التي نقلتها الى الدول العربية المعنية، من خلال التأكيد على ان اصحاب هذه الفتاوى «قد تسببوا بتحريضهم في مقتل الجنود الاميركيين» واشارت الى ان واشنطن قد قدمت بعض اسماء القيادات الدينية التي تطالب بايقاف احاديثهم الرافضة للعدوان